محمد بن علي الصبان الشافعي

330

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

وكل الذي تفعل فلك أو عليك ، وكل رجل يتقى اللّه فسعيد ، والسعي الذي تسعاه فستلقاه . فلو عدم العموم لم تدخل الفاء لانتفاء شبه الشرط ، وكذا لو عدم الاستقبال أو وجد مع الصلة أو الصفة حرف شرط ، وإذا دخل شئ من نواسخ الابتداء على المبتدأ الذي اقترن خبره بالفاء أزال الفاءان لم يكن إن أو أن أو لكن بإجماع المحققين ، فإن كان الناسخ إن وأن ولكن جاز بقاء الفاء ، نص على ذلك في أن وأن سيبويه وهو الصحيح الذي ورد نص القرآن المجيد به كقوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ [ الأحقاف : 13 ] إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الْأَرْضِ ذَهَباً [ آل عمران : 91 ] إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ [ آل عمران : 21 ] وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ [ الأنفال : 41 ] قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ [ الجمعة : 8 ] ومثال ذلك مع لكن قول الشاعر : 161 - بكل داهية ألقى العداء وقد * يظن أنى في مكرى بهم فزع ( شرح 2 ) ( 161 ) - البيتان من البسيط ولم أجدهما في الكتب التي بين أيدينا . ( / شرح 2 )