محمد بن علي الصبان الشافعي

152

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

في الاستفهاميتين فإنهما عنده معرفتان ، فهذه لا تقبل أل لكنها تقع موقع ما يقبلها ، إذ الأولى تقع موقع صاحب ، ومن وما يقعان موقع إنسان وشئ ، ولا يؤثر خلوهما من تضمن معنى الشرط والاستفهام ، فإن ذلك طارئ على من وما إذ لم يوضعا في الأصل له ، ومن ذلك أيضا من وما نكرتين موصوفتين كما في مررت بمن معجب لك وبما معجب لك ، فإنهما لا يقبلان أل لكنهما واقعان موقع إنسان وشئ وكلاهما يقبل أل ، وكذلك صه ومه بالتنوين لا يقبلان أل لكنهما يقعان موقع ما يقبلها وهو سكوتا وانكفافا وما أشبه ذلك . ونكرة مبتدأ والمسوغ قصد الجنس ، وقابل أل خبر ، ومؤثرا حال من المضاف إليه وهو أل . وشرط جواز ذلك موجود وهو اقتضاء المضاف العمل في الحال وصاحبها . واحترز بمؤثرا عما يدخله أل من الأعلام لضرورة أو