محمد بن علي الصبان الشافعي

142

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

تنبيهان : الأول : قدم الحذف للجزم لأنه الأصل والحذف للنصب محمول عليه ، وهذا مذهب الجمهور . وذهب بعضهم إلى أن إعراب هذه الأمثلة بحركات مقدرة على لام الفعل . الثاني : إنما ثبتت النون مع الناصب في قوله تعالى : إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ [ البقرة : 237 ] لأنه ليس من هذه الأمثلة إذ الواو فيه لام الفعل والنون ضمير النسوة والفعل معها مبنى مثل : يتربصن ووزنه يفعلن بخلاف الرجال يعفون فإنه من هذه الأمثلة ، إذ واوه ضمير الفاعل ونونه علامة الرفع تحذف للجازم والناصب نحو : وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوى [ البقرة : 237 ] ووزنه تعفوا ، وأصله تعفووا . ولما فرغ من بيان إعراب الصحيح من القبيلين شرع في بيان إعراب المعتل منهما وبدأ بالاسم فقال : ( وسم معتلا من الأسماء ما ) أي الاسم المعرب الذي حرف إعرابه ألف لينة لازمة