محمد بن علي الصبان الشافعي

143

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

( كالمصطفى ) وموسى والعصا ، أو ياء لازمة قبلها كسرة كالداعى ( والمرتقى مكارما ) . تنبيه : إنما سمى كل من هذين الاسمين معتلا لأن آخره حرف علة ، أو لأن الأول يعل آخره بالقلب إما عن ياء نحو : الفتى ، أو عن واو نحو : المصطفى . والثاني يعل آخره بالحذف ، فخرج بالمعرب نحو متى والذي ، ويذكر الألف في الأول المنقوص نحو المرتقى ، وبذكر اللينة المهموز نحو الخطأ ، وبذكر الياء في الثاني المقصور نحو الفتى ، وبذكر اللزوم فيهما نحو : رأيت أخاك وجاء الزيدان في الأول ، ومررت بأخيك وغلاميك وبنيك في الثاني ، وباشتراط الكسرة قبل الياء نحو ظبي وكرسي ( فالأول ) وهو ما كان المصطفى ( الإعراب فيه قدرا جميعه ) على الألف لتعذر تحريكها ( وهو الذي قد قصرا ) أي سمى مقصورا ، والقصر الحبس ، ومنه حُورٌ مَقْصُوراتٌ