محمد بن علي الصبان الشافعي
105
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
أو مضمر ، والظاهر إما معرفة أو نكرة . واحترز بالإضافة عما إذا لم تضف فإنها تكون منقوصة معربة بالحركات الظاهرة ، نحو : جاء أب ورأيت أخا ومررت بحم . وكلها تفرد إلا ذو فإنها ملازمة للإضافة وإذا أفرد فوك عوض من عينه وهي الواو ميم وقد تثبت الميم مع الإضافة كقوله : « 12 » - يصبح ظمآن وفي البحر فمه ( شرح 2 ) ( 12 ) - قاله رؤبة وهو من قصيدة طويلة مرجزة . وقبله : كالحوت لا يرويه شئ يلهمه أي يبتلعه . وظمآن منصوب لأنه خبر يصبح . ومنع من الصرف للوصف والألف والنون المزيدتين . وفي البحر فمه جملة اسمية وقعت حالا . والشاهد في فمه حيث أثبت الراجز الميم في حال الإضافة ، وليس ذلك بضرورة خلافا لأبى على . ( / شرح 2 )
--> ( 12 ) - الرجز لرؤبة في ديوانه ص 159 ، وخزانة الأدب 4 / 451 ، شرح شواهد المغنى 1 / 467 ، والمقاصد النحوية 1 / 139 ، وبلا نسبة في شرح التصريح 1 / 64 ، وهمع الهوامع 1 / 40 .