شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)

544

غزليات حافظ (أغاني شيراز)

- وأنت يا شمعة تركستان . . . ! بما امتزت به من رقة ودلال تلقين لخدمة السيد « جلال الدين » « 1 » . . . ! ! ولقد جرفت سيول الدموع الذارقة قلب « حافظ » وصبره « بلغ الطاقة . . . يا مقلة عيني . . . ! بيني . . . ! ! » « 2 » غزل « 458 » سلام اللّه ما كرّ الليالي وجاوبت المثاني والمثالي « 3 » « سلام اللّه ما كرّ الليالي » * « وجاوبت المثاني والمثالي » « على واد الأراك ومن عليها » * « ودار باللوى فوق الرمال » وأدعو للغريب بكل قلبي * « وأدعو بالتواتر والتوالي بكل محلة . . . احفظه . . ربّي . . ! * وراقبه بلطفك ذي الجلال وما لك والبكا من قيد شعر . . . ؟ ! * إذا اضطربت مفارقه كحالي وصدغك في بهاء كلّ يوم * فدم أبدا إلى المائة الطوال ودمت مخلدا في الحسن دوما * فداك فداك من جاهي ومالي وقل : حسنا لنقاش قدير * يصوغ البدر في خط هلالي « 4 »

--> ( 1 ) المقصود به خواجة جلال الدين تورانشاه من وزراء الشاه شجاع المظفري . ( 2 ) هذه الشطرة عربية في الأصل من نظم حافظ . . . وهو يقصد أن يقول إن طاقتي قد بلغت نهايتها فيا مقلة عيني ابتعدي عني فإني لا أحتمل أكثر من هذه الدموع التي ذرفتها فجرفت قلبي وصبري . ( 3 ) مطلع هذا الغزل عربي ، وهو من النوع الملمع وقد ترجمته نظما وحافظت على وزنه وقافيته وأبقيت الشطرات العربية الأصل على حالها وميزتها بأقواس صغيرة . . . و « المثالي » لرخيم المثالث كما يقولون أيضا : « الثالي » ويقصدون « الثالث » كما جاء في قول الشاعر : قد مرّ يومان وهذا الثالي * وأنت بالهجران لا تبالي ويقصد بالمثالي والمثالي الوترين الثاني والثالث من « العود » . ( 4 ) بعض النسخ تضيف البيت العربي التالي بعد هذا البيت : أموت صبابة يا ليت شعري * متى نطق البشير عن الوصال