شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)
545
غزليات حافظ (أغاني شيراز)
« فحبك راحتي في كل حين » * « وذكرك مؤنسي في كل حال » فلا تفخر بحبك . . . يا فؤادي . . . ! * وكن في الحب معدوم المثال وأين أفيد مثلك يا مليكي . . . ؟ * أنا العربيد . . . واسمي « لا أبالي » وإن اللّه يعلم ما طلابي . . . ؟ * « وعلم اللّه حسبي من سؤالي » غزل « 459 » اى دل بكوى عشق گذارى نمىكنى أسباب جمع دارى وكارى نمىكنى يا قلبي . . . ! إنك لا تمر بمحلّة العشق ودار الحبيب ولديك أسباب الوصال ، ولكنك لا تسعى إلى الوصل القريب . . . ! ! وصولجان الحكم في كفك . . . ولكنك لا تضرب به كرة المراد وصقر الظفر مقع على يدك . . . ولكنك لا تصيد به كالمعتاد . . . . ! ! وهذه الدماء تتلاطم أمواجها في قرارة كبدك ولكنك لا تستنزفها في تصوير وجه الحبيب ورائحته . . . ! ! ولم تتعطر أنفاس الخليقة بالمسك والطيب لأنك أصبحت كالنسيم لا تمرّ على أعتاب الحبيب . . . ! ! ولشد ما أخشى أنك في هذه الخميلة لن تستطيع أن تمسك بأكمام الورود لأنك لا تستطيع أن تحتمل في رياضها أشواك الصدود . . . ! ! وقد أدرجت مئات النوافج في أكمام روحك الصادية ولكنك لا تفتدي بها طرة الحبيب الزاهية . . . ! ! والقدح لطيف ظريف . . فلما ذا تقذف بالخمر على سطح التراب . . . ؟ ! ولما ذا لا تفكر في بلاء « الخمار » إذا فقدت الخمر والأكواب . . . ؟ ! فاذهب . . . يا حافظ . . . إلى حالك . . . فإنك لا تقوم على خدمة مليك الزمان وإن كان يقوم بها جميع الناس في كل وقت وأوان . . . ! !