شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)

477

غزليات حافظ (أغاني شيراز)

ترجمة منظومة أنا المشهور في بلدي بأمر العشق والحب * وعيني ما رأت نكرا ولم يأثم بها قلبي أفي بالعهد لا لوم ينغصني ويؤذيني * ولا غضب يعرقلني ويمنعني عن الحب وفي شرعي إذا أوذيت أن أمضي إلى حالي * فلا أوذي ولا أوذى ولا أشعر بالكرب سألت الشيخ : هل يدري نجاتي أين ألفيها * فقال : عليك يا ولدي بستر الإثم والعيب ومالي في المنى أمل لأرجوه وأطلبه * سوى أن أقطف الورد كفعل العاشق الصبّ فدعني الآن واتركني ، فبنت الحان تدعوني * وما شأني بمن ينهى عن الكاسات والشرب وقرب الغيد كن دوما . . . فهذا الورد مقصودي * إذا ظمئت له نفسي رأيت النبع في قربي وكن مثلي . . . فلا قبل سوى للكأس والساقي * وحاذر قبلة الأيدي لأهل الزور والنصب . . . ! ! غزل « 388 » ز در درآ وشبستان ما منوّر كن هواي مجلس روحانيان معطّر كن أدخل من بابي . . . وأنر لنا مكاننا الداجي بنور وجهك وعطّر مجلس الروحانيين بالأريج المنبعث من عطرك . . . ! ! وإذا قال لك الفقيه : « حذار أن تجرب العشق والغرام » فناوله كأسا من الخمر وقل له : « اصلح تفكيرك واغسل رأسك من الأوهام . . . ! ! » ولقد سلمت قلبي وروحي لعين الحبيب وحاجبه فتعال . . . تعال . . وانظر إلى الطاق المقوس وإلى هذا المنظر الجميل وعجائبه « 1 » . . . ! ! وكواكب ليلة الهجر لا تستطيع أن تبعث في الآفاق بالنور والضياء فاصعد إلى سطح القصر وارفع سراج وجنتك وقمرها اللألاء . . . ! ! وقل لخازن الجنة : خذ تراب هذا المجلس

--> ( 1 ) يقصد بالطاق : حاجب العين ، وبالمنظر الجميل : العين نفسها .