شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)

478

غزليات حافظ (أغاني شيراز)

هدية مني لفردوسك واجعله « عودا » في مجمرتك . . . ! ! ولشدّ ما ضقت ذرعا بقلنسوتي وخرقتي فانظر إليّ نظرة صوفية . . . واجعل مني الدرويش الذي لا يبالي . . . ! ! وجميلات الخميلة جميعهن خاضعات لحسنك فجد على الياسمين بنظرة . . . وعلى شجرة الصنوبر بالتفاتة . . . ! ! وما أكثر الحكايات التي تروى عن الفضول فيا أيها الساقي . . . لا تترك عملك واملأ الكأس بشرابك الجميل . . . ! ! ولقد أضحى شعاع جمالك حجابا لعين الإدراك فتعال . . . وأنر به خيمة الشمس في أعلى الأفلاك . . . ! ! ولا حدّ لطمعي في أن أظفر بالقند من وصالك فاجعل حوالتي إلى الحلو الأحمر من شفاهك . . . ! ! وقبّل شفة الكأس . . . ثم ناوله إلى السكارى والمعربدين وأصلح به رؤوس من في صحبتك من رفاقك الشاربين . . . ! ! فإذا فرغت من متعة العيش وعشق الجميلات فتذكر أن تجعل من دأبك حفظ أشعار « حافظ » وما بها من آيات . . . ! ! غزل « 389 » بالابلند عشوه‌گر نقش‌باز من كوتاه كرد قصهء زهد دراز من إن حبيبي الماهر الماكر صاحب القامة الرفيعة والنظرات الجميلة قد جعلني أقصّر قصة زهدي الطويلة . . . ! ! فهل رأيت . . . يا قلبي . . . ! نهاية الزهد والعلم وكبر السنّ وما ذا فعلت بي عين « معشوقتي » ثانية من مكر وفن . . . ! !