شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)
465
غزليات حافظ (أغاني شيراز)
غزل « 376 » دردم از يارست ودرمان نيز هم دل فداى أو شد وجان نيز هم من الحبيب دائي . . . ومنه أيضا دوائي وقلبي فداء له . . . والروح أيضا فداؤه . . . ! ! ومن الناس من يقول إنه أبدع من الحسن وحبيبي ، فيما أعرف ، يملك الحسن وما هو أبدع من الحسن . . . ! ! فبربك . . . تذكر من أراد أن يوردنا موارد الردى فكسر عهده معنا . . . وأعرض عن ميثاقه . . . ! ! ويا أيها الرفاق . . . ! إني أقول حديثا من وراء ستار ولكنه سيصير مكشفا تجري به الحكايات في وضح النهار . . . ! ! وكما انقضت ليالي الوصل السعيدة فكذلك ستنقضي أيام الهجر الشديدة . . . ! ! وكلا العالمين عبارة عن قبس واحد من وجهه وقد قلت لك ذلك جهارا وخفية . . . ! ! ولا اعتماد على أحوال الدنيا الغادرة كما لا يعتمد على هذه الأفلاك الدائرة . . . ! ! و « العاشق » لا يرهب سطوة « القاضي » . . . فأحضر له كأس الشراب فهو لا يخشى « القانون » ولا يخاف من العقاب والحساب . . . ! ! و « المحتسب » يعلم يقينا أن « حافظا » عاشق ولهان وكذلك يدري بأمره « آصف » ملك سليمان « 1 » . . . ! !
--> ( 1 ) يشير ب « آصف » إلى أحد وزراء شيراز على عهده ، وبملك سليمان إلى إقليم فارس .