شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)

464

غزليات حافظ (أغاني شيراز)

غزل « 375 » تو همچو صبحي ومن شمع خلوت سحرم تبسّمى كن وجان بين كه چون همىسپرم أنت كالصبح المشرق . . . وأنا كشمعة « الخلوة » في وقت السحر فجد عليّ بابتسامة . . وانظر إلى روحي كيف أودعك إياها في غير حذر . . . ! ! وقد وسم قلبي بميسم طرتك العنيدة المتعالية ومن أجل ذلك سيصبح « حقل البنفسج » تربتي . . إذا متّ وأردتني الداهية . . . ! ! وقد فتحت أبواب عيني على أعتاب مرادك لعلك ترمقني بنظرة بعد ما طرحتني عن نظرك وودادك . . . ! ! ويا خيول البلاء . . . ! فإنك لا تفارقني في يوم الوحدة والبلاء وعفا اللّه عنك . . . ! أي شكر أقوله لك وأي ثناء وإني لخادم مطيع لإنسان عينك . . . فهو وإن عرف بسواد قلبه لا يبخل بالدمع إذا عددت له آلام قلبي وأنواع كربه . . . ! ! وهذه دميتي . . . تبدو مجلوّة في جميع الأطراف والأنحاء ولكن أحدا لا يستطيع أن يرى مثلي ما امتازت به من حسن وبهاء . . . ! ! فإذا مرّ الحبيب مرّ الرياح على « حافظ » في تربته فسأمزق أكفاني ، وأقوم من جوف القبر ، مشوقا إلى اجتلاء طلعته . . . ! !