شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)
457
غزليات حافظ (أغاني شيراز)
غزل « 369 » گر دست رسد در سر زلفين تو بازم چون گوى چه سرها كه بچوگان تو بازم إذا استطاعت يدي أن تصل إلى أطراف ذؤابتك مرة ثانية فما أكثر الرؤوس التي ألعب بها كالكرات . . . وأقذفها بصولجانك ثانية . . . ! ! وطرتك الطويلة هي عمري الطويل ولكني . . . من أسف . . . لا أملك قيد أنملة من هذا العمر الطويل . . . ! ! فيا أيتها الشمعة المنيرة . . . ! يسّري لي الراحة هذه الليلة فإنني أذوب أمامك كالشمع بما في قلبي من نار وخرقة . . . ! ! وعندما أسلم روحي كالإبريق أمام ابتسامتك فرجائي أن يصلي عليّ السكارى الذين أصابهم الخمار بنظرتك . . . ! ! وإذا لم تعتبر صلاتي ، وقد تلطخت بالإثم ، صلاة صحيحة فإن حرقتي وضراعتي في الحانة لا تقلّان شأنا عنها . . . ! ! وإذا جاءني خيالك في المسجد أو في الحانة فإنني أجعل محرابي وقيثارتي في حاجبيك المقوّسين . . . ! ! وإذا أضأت بوجهك المنير « خلوتي » في ليلة من الليالي فسأرفع رأسي وأظلّ كالصبح المنير ينتشر ضياؤه على آفاق العالم . . . ! ! وستكون عاقبة أمري محمودة في هذه الطريق إذا طاحت رأسي في سبيل حبي لمعشوقي . . . ! ! ويا حافظ . . . ! ! من الذي أستطيع أن أحكي له احزان قلبي . . . ؟ ومحرم سري في هذه السبيل . . . لا يجوز إلا أن يكون قدحي وكأسي . . . ! !