شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)

44

غزليات حافظ (أغاني شيراز)

[ گر آمدم بكوى تو ، چندان غريب نيست * چون من در اين ديار فراوان غريب هست ] فراوان ، چوق ديمكدر . محصول بيت : اگر سنك محله كه گلدم ايسه اولقدر عجيب دگلدر . مصراع ثاني حكم تعليلده در زيرا بنم گبى بو ديار ده چون غريب‌وار . حاصلى بنم سنك محله كه گلمم غريب دگلدر زيرا غربا مقاميدر غريب ايسه غريبه مائل در كه الغريب إلى الغريب يميل . دياردن مراد بونده كوى جاناندر . [ هر چند دورم از تو ، كه دور از تو كس مباد * ليكن اميد وصل توام عن قريب هست ] دور از تو كس مباد ، جملهء دعائيه حشو مليح در . محصول بيت : هر نقدر كه سندن ايراغ اسم كمسه ايراق اولمسون ، أما سنك وصلك اميدى يقيندر يعنى عن قريب واصل اولمق اميدىوار در . حاصلى ظاهرا سندن بعيدم ، اما وصل اميدى قريبدر . [ در عشق خانقاه وخرابات فرق نيست * هرجا كه هست پرتو روى حبيب هست ] محصول بيت : طريق عشقده خانقاهله ميخانه مابيننده فرق يوقدر ، هر يركه‌وار درانده دوستك يوزى پرتوى واردر . يعنى اگر صومعهء زاهد واگر دير راهب در جميعنده خدا حاضر در وآثار جمالى وجلالي منكشف ومنجلى در » . ويمتاز شرح سودى عما عداه من الشروح التركية التي سأذكرها لك فيما بعد بأن سودي حصر مجهوده في بيان المعنى الحرفي للأشعار ، وتجنب كل محاولة في تفسيرها تفسيرا رمزيا أو البحث عن معانيها الخافية ، وبذلك امتاز عن جميع الشارحين الأتراك بأنه لغوي مدقق ومترجم محقق . ثانيا : شرح سروري وهناك شرح تركي آخر قليل التداول أظنّه لم يطبع على حدة إلى الآن ، وإن كانت نسخة المخطوطة كثيرة في المكاتب العامة . وهذا الشرح هو الذي قام به أيضا في القرن العاشر الهجري أحد الأتراك المسمى مصطفى بن شعبان ، المتخلص ب‍ « سروري » ، والمتوفى فيما يقول صاحب كشف الظنون في سنة 969 ه‍ . ويصفه كاتب چلبي بأنه « شرح على لسان التصوف » كما يذكر لنا Rieu عند تعليقه على