شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)

43

غزليات حافظ (أغاني شيراز)

« الحمد للّه الذي وفقني لبيان العلوم والمعارف ، لسان العرب المهذب والعجم المعذب ( كذا ) . والصلاة والسلام على أفضل خلقه محمد أفصح ذوى الحسب والشرف والنسب ، وعلى آله الأبرار وأصحابه الأخيار . وبعد معلوم اولكه بو اوراقك محرري ومسطرك مقرري بزه‌كار نحيف ، أعني سؤدي ضعيف ايدركه شويله بلمك گرگدر كه خواجة حافظك اسم شريفى شمس الدين محمد در ، ومشايخ آراسنده نامى « لسان الغيب وترجمان الأسرار » . در أشعار آبدارى رشك چشمهء حيوان ، وبنات افكارى غيرت حور ولدان در . ومذاق عوامى لفظ متين ايله شيرين ، ودهان خواصى معناى مبين ايله تمكين ايدوب أصحاب ظاهرك اكا آشنا لغى كشوده ، وأرباب باطنك روشنائى چراغ چشمى افزوده اولوب هر واقف سخنه نسبت حالنه موافق سوز سويلمش وهركس ايچون معناى لطيف وغريب پيدا ايليوب عبارت قليلة ايله معناى كثيره درج ايلمشدر . . . الخ » . طريقة سودي في شرح الديوان ثم يمضي سودي بعد ذلك في شرح الديوان على طريقته التي امتاز بها ، فيذكر بيتا من أشعار حافظ ثم يتبعه بتفصيل مفرداته ، وقد يستشهد أثناء ذلك بشيء من الأشعار الفارسية أو العربية أو التركية ، ثم يختم كل ذلك بذكر « محصول البيت » . وفيما يلي مثال من شرح سودي لديوان حافظ على الغزل رقم 77 من نسخة طهران المساوي لرقم 79 من نسخة بروكهاوس : [ روى تو كس نديد ، وهزارت رقيب هست * در غنچهء هنوز ، وصدت عندليب هست ] هزارت ، تا سى معنى جهتندن رقيبه مقيد در . وصدت تا سى عندليبه . محصول بيت جانانه خطاب ايدوب بيورر سنك رويكى كمسه گورمدى حال بوكه بيك رقيبك وار غنچه ده سين هنوز يعنى دخى پرده ايچنده سين حال بو كه يوز عندليبك‌وار . حاصلى خانه‌دن طشره چقمامش انك قويننده سين ليكن عالم تمام مبتلا كدر . آخرنده ها اولان لفظده همزه وحد تيچون وخطاب ايچون ومصدريت ايچون اولور . غنچه لفظنده مصدريت ظاهر در دين كمسه مكرر خطا ايلمش زيرا معنى يانكدر همزه نك دگل نتكم سابقا بيان اولنمشدر . ثانيا غنچه ده مصدريت ظاهر در ديد كيده خطا در كه انده يا خطا بيچوندر وهمزهء مجتلبه يايى ما قبلنه ايصال ايچوندر .