شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)

42

غزليات حافظ (أغاني شيراز)

الأقل في بلاد الهند . وسودي أفندي الذي إليه يرجع هذا الفضل ، كان من أهل البوسنة ، وقد اشتغل باللغة الفارسية ، فأنتج لنا شروحا باللغة التركية على الكتب الفارسية التالية : 1 - گلستان للشيخ سعدي 2 - بوستان للشيخ سعدي 3 - المثنوي لجلال الدين الرومي 4 - ديوان حافظ الشيرازي وفي مقدمة النسخة المطبوعة من شرحه لكتاب « گلستان » طبع استانبول سنة 1249 ه‍ ، نبذة قصيرة تعيننا على تعرف شيء من حياته ، نصها التركي كما يلي : « مومى إليه بوسنوي الأصل در ، قائد توفيق ايله تحصيل علم وكمال ايچون دور ممالك وكالاى ملكيه مالك أولد قدن صكره دار السلطنة ده طريق سعادت رفيق تدريسه بعد الدخول وظيفهء تقاعد ايله قناعت وعهد قديمده جنت‌مكان سلطان أحمد خان أول طاب ثراه حضر تلرينك جامع شريف‌لرى محلنه مشرف إبراهيم پاشاى قديمه منسوب اولوب بندگان خاص پادشاهىيه مأواى تعلم وتربيه اولان سرايده خواجة لك خدمتنه مواظبت اوزره ايكن بيك بش سنه سى حدودنده انتقال ايتمشدى . اشبوگلستان شرحندن بشقه مثنوى شريف ، وديوان حافظ وبوستانى شرح ايدوب كافيه وشافيه ترجمه لرى واردر . قاضى مير حسين ميبدينك هداية الحكمة شرحي اوزرينه حاشيهء مشهوره سى وآثار سائره سى أولان مصلح الدين لأرى مرحوم ديار بكر ده مفتى ومدرس ايكن تحصيلي هنگامنده واروب لسان فارسىيى اندن اخذ ايتمشدى ، يعنى لارينك تلميذى أيدي عليهم الرحمة والغفران » . وهذه النبذة تحدد تاريخ وفاة سودي بأنه سنة 1005 ه‍ بينما نجد أن « ملا كاتب چلبي » يحدد تاريخ وفاته في « كشف الظنون » بسنة ألف هجرية . وشرح سودي لديوان حافظ يقع كما خبرتك فيما مضى في ثلاث مجلدات تحتوي على شرح كامل للغزليات والمقطعات والرباعيات والمثنويات والقصائد والمخمسات التي تبلغ في مجموعها 693 منظومة . وقد افتتح سودي شرحه ، بمقدمة قصيرة في بضعة أسطر ذكر لنا فيها شيئا عن حافظ وعن أشعاره ونصها كما يلي :