شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)
330
غزليات حافظ (أغاني شيراز)
غزل « 242 » دوش در حلقهء ما قصهء گيسوى تو بود تا دل شب سخن از سلسلهء موى تو بود ليلة أمس . . . كانت في حلقتنا قصة طرتك وإلى منتصف الليل . . . كان الحديث عن سلاسل ذؤابتك . . . ! ! وغرق قلبي في الدماء بما أصابه من سهام أهدابك ولكنه عاد فأحس بالاشتياق إلى « جعبة الأقواس » التي في حاجبك . . . ! ! فعفا اللّه عن ريح الصبا . . . فقد أخذت تبلغنا رسائلك ولولاها لم نصل إلى أحد ممن كان في جادتك . . . ! ! ولم يكن العالم يعرف شرور العشق أو يدري بأوجاعه ولكن غمزاتك الساحرة ، أنارت الفتن في أرجائه وأوضاعه . . . ! ! وكنت من « أهل السلامة » . . . فأصبحت دائر الرأس في حيرة لأن طيات ذؤابتك السوداء كانت الشباك التي انتصبت في طريقي . . . ! ! فافتح رباط ردائك حتى يتفتح لك قلبي فكل ما قدّر لي من فتح كان في مجاورتك وقربك . . . ! ! وبربك وبوفائي لك . . ! لا تنس أن تمرّ على « حافظ » في تربته فقد مضى عن هذا العالم ، وكان يرغب في وجهك ورؤيته . . . ! !