شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)
255
غزليات حافظ (أغاني شيراز)
- والحيوانات والنباتات والجمادات وغيرها وكل ما في العالم ، ليكن طوع أمرك وفرمانك « 1 » غزل « 167 » جمالت آفتاب هر نظر باد ز خوبى روى خوبت خوبتر باد ليكن جمالك شمسا لكل ناظر وليزد اللّه في بهاء هذه الشمس مما تقبس من جمالك . . . ! ! وطرتك الطويلة هذه شبيهة بالعنقاء فليكن جناحها « 2 » مستظلا لقلوب الملوك . . . ! ! ومن لا يكون أسيرا لطرتك ليكن مضطرب الحال كذؤابتك المضطربة المنفوشة . . . ! ! والقلب الذي لا يكون عاشقا لوجهك ليكن دائما غريقا في دماء الكبد . . . ! ! ويا أيتها الدمية المعبودة ! متى قذفت غمزات عينك بالسهام ليكن قلبي الجريح مجنا ودرعا أمامها . . . ! ! وحينما تمنحني شفتك الحمراء الحلوة قبلة واحدة ليكن مذاق روحي مليئا بالسكر منها . . . ! ! ولي فيك في كل لحظة عشق مجدد فليكن لي في كل ساعة حسن مجدد . . . ! ! و « حافظ » يقسم بروحه أنه مشتاق إلى طلعتك فيا ليت النظر إلى حال المشتاقين يصبح من دأبك . . . ! !
--> ( 1 ) « فرمان » بمعنى الأمر أو الحكم . ( 2 ) « هما » أو العنقاء طائر سعيد الفأل إذا وقع ظله على أحد أصبح ملكا فيما يقولون .