شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)
218
غزليات حافظ (أغاني شيراز)
فبقى حديثه منقوشا في كل الأماكن : على الأبواب والجدران وذهب قلب « حافظ » يوما للتفرج على طرّة الحبيب وكان ينوي العودة بعد ذلك . . . ولكنه بقي إلى الأبد أسيرا حبيسا ! ! غزل « 129 » رسيد مژده كه أيام غم نخواهد ماند چنان نماند وچنين نيز هم نخواهد ماند ترجمة منظومة أتت بشرى سيمضي الغمّ عنا * سيمضي . . . ثم يمضي . . لا يعود ولو أني لدى خلي معنى * فهل ذاك الحسود به يسود . . ؟ ! وذاك الستر لو يقصيه ربي * فلا يبقى له خلّ ودود . . . ! ! وما شكري ولا شكواي تجدي * ونقش الدهر فان وشرود ! ! سمعنا أمس أغنية تغنّى * تقول : « الكأس خذها من جديد » وتلك فراشة . . يا شمع . . . ! هامت * فصلها . . . فهي صبحا . . . لا تعود إليك مع الغنى قلبي المعنّى * فكنز الدرّ يفنى . . . والنقود ! ! لقد نقشوا على الجوزاء سطرا * يقول : « الجود يبقى في الوجود » فلا تيأس إذا صدّ الغواني * سيمضى الجور عنا والصدود ! ! ترجمة منثورة وصلتني البشرى بأن أيام الأحزان سوف لا تبقى ، وأنها مضت وانقضت بحيث لا تعود . . . ! ولو أني أضحيت محقرا في نظر الحبيب ، ولكن « الرقيب » أيضا سوف لا يبقى محترما ! ! وحينما يضرب « صاحب الستار » جميع الحاضرين بسيفه ، لا يستطيع أحد أن يبقى في حرم الحبيب وأي مكان في الدنيا للشكر أو الشكاية من الطيب والخبيث ، بينما لا يبقى على صفحات