شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)
210
غزليات حافظ (أغاني شيراز)
فمن الذي لا يجعل كيانه برمته كالكأس المنتفخة الأشداق . . . ؟ ! ولقد أضحى « حافظ » الذي لم يستمع إلى النصيحة قتيلا لغمزة واحدة من عينك والسيف جزاء عادل لكل من لا يتحمل آلام الكلام والنصائح . . . ! فيا صاحب اليد الرفيقة ! حذار من الجفاء مع ماء وجهي . . . فإن فيضه لا يستطيع بغير « مدد » من أدمعي ، أن يصنع الدرر العدنية . . . ! ! غزل « 121 » گر مىفروش حاجت رندان روا كند ايزد گنه ببخشد ورفع بلا كند إذا نفّذ بائع الخمر حاجة المعربدين الخلعاء غفر اللّه خطيئته ورفع عنه البلاء . . . ! ! فوزّع . . . أيها الساقي . . . ! خمرك بكأس العدل والإنصاف حتى لا يشعر السائل بالغيرة فيملأ العالم بالبلاء ويا رب . . . ! هل تصل إليّ بشرى الأمان من هذه الغموم والأحزان إذا وفى السالك بعهد الأمانة . . . ؟ ! وإذا أقبلت عليك الراحة . . . أيها الحكيم . . . ! أو أصابك العناء فلا تنسبهما إلى غير اللّه فإنهما جميعا من فعله . . . ! وفي « مصنع » الخليقة حيث ينعدم سبيل العقل والفضل لما ذا يقول « الفضولي » برأيه الضعيف . . . ؟ ! فهي ألحانك ، أيها المطرب ، وغنّ لي : إن أحدا لا يموت بغير أجله ومن يغنّي غير هذا اللحن يرتكب الأخطاء ! ! ونحن الذين نحتمل عناء العشق ، وبلاء الخمار والانتشاء دواؤنا وصل الحبيب ، أو الخمر ذات الصفاء