شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)

209

غزليات حافظ (أغاني شيراز)

وما ذا تفعل الماشطة ، في الحسن الموهوب من اللّه . . . ؟ ! ولم نصل في « شيراز » إلى المقصود والمراد فيا حبّذا اليوم الذي يرحل فيه « حافظ » إلى بغداد « 1 » . . . ! ! غزل « 120 » سرو چمان من چرا ميل چمن نمىكند همدم گل نمىشود ياد سمن نمىكند لم لا تميل شجرة سروي المزهوة إلى الخمائل والبساتين ولم لا ترافق الورد وتذكر الياسمين . . . ! ! ولقد شكوت للحبيب أمس ما تفعله طرّته السوداء ، فقال معتذرا ، « إن هذه السوداء المعوجة لا تستمع إلى ما أقول . . . ! ! » ومنذ تحوّل قلبي المجنون إلى طيات ذؤابته وهو لا يعزم على العودة من سفره الطويل إلى وطنه وما زلت أتضرع وأبتهل أمام محراب حاجبه . . . ولكنّه عنّفني ، ولم يستمع إلي ضراعتي . . . ! ! وبرغم ما بيديه ذيل أزارك من عطف ، لا زلت أتعجب من نسيم الصبا كيف لا يجعل التراب - بمرورك - معطرا بالمسك التتري . . . ! ! وعندما يملأ النسيم طرّة البنفسج باللفائف ما أكثر ما يذكره قلبي لناقض العهد . . . ! وقلبي - أملا في رؤية وجهه - لا يرافق روحي وروحي - حبا في محلته - لا تخدم جسدي . . . ! ! وإذا أعطاني الساقي ، الفضي الساق ، الثمالة والكدر

--> ( 1 ) قيلت هذه الغزلية في مدح السلطان أويس الجلايري .