شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)
195
غزليات حافظ (أغاني شيراز)
ولكن ضع في عينيك غبار طريقه ، حتى يمكنك النظر إليه وتعال . . . ! فالوسيلة لذوق الحضور وتنظيم الأمور يمكنك إعدادها بفيض من عطاء « أهل النظر » وما دمت تطلب المعشوق وكأس الشراب فلا تطمع في أن تعمل عملا آخر ويا قلب ! إذا قبست قبسا من « نور الهداية » فطوح برأسك كالشمع الباسم وأنت يا « حافظ » ! ! ، إذا استمعت إلى هذه النصيحة الملكية أمكنك أن تجتاز الطريق الملكي ( الرئيسي ) لتصل إلى الحقيقة غزل « 104 » دست در حلقهء آن زلف دو تا نتوان كرد تكيه بر عهد تو وباد صبا نتوان كرد كما لا يمكن وضع اليد في حلقة طرتك الملتفة كذلك لا يمكن الاعتماد على عهدك ولا على ريح الصبا . . . ! ! وما يكون سعيا وراء طلبك ، فإني قائم به وحسبي هذا فلا يمكن تغيير القضاء . . . ! ! وقد وقعت أذيال الحبيب في قبضة يدي بعد ما استنزفت دماء قلبي فلن أدعها تفلت من يدي برغم الرقي التي ينفثها خصمي . . . ! ! ووجنة الحبيب لا يمكن تشبيهها بقمر السماء لأنه لا يمكن تشبيه الحبيب بما لا رأس له ولا قدم وحينما تدخل شجرة السرو الرفيعة إلى حلقة السماع أي حاجة إلى تغطية الروح ، وكيف لا تمزق النقاب والرداء . . . ؟ !