شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)

109

غزليات حافظ (أغاني شيراز)

- وهل أستطيع أن أحكي لأحد هذه النكتة اللطيفة : وهي أنه في قسوة قتلني وإن كنت أعلم أن له أنفاس عيسى بن مريم « 1 » ! ! ومع ذلك ف‍ « حافظ » من جملة المعتقدين فيه ؛ فكرّمه وعزّزه فلديه العفو عن كثير من الأرواح المكرمة المعززة . . . ! ! غزل « 19 » آن شب قدرى كه گويند أهل خلوت امشبست يا رب اين تأثير دولت در كدامين كوكبست الليلة « ليلة القدر » كما يقول أهل « الخلوة » فيا رب ! في أي الكواكب يكون تأثيرها السعيد ؟ ! وقد أخذت القلوب في « الحلقة » تردد ذكر « يا ربّ ! ؟ يا ربّ ! ؟ » لكيلا تصل أيدي « من لا يستحقون » إلى خصلة من شعرك وأنا الذي قتلتني غمّازتك العميقة الجميلة أجد آلافا من الأرواح تحت أطواق رقبتك الممتلئة « 2 » وفارسي جميل ، يقف القمر حاملا « مرآته » أمام وجهه وتاج الشمس العالية موطئ لنعل جواده فانظر إلى ضياء عارضه ؛ فالشمس المتقدة يزداد لهيبها كل يوم ؛ شوقا إلى ضياء وجهه وإذا لم أترك شفة الحبيب الحمراء ولا كأس الخمر فمعذرة أيها الزهّاد ! ؟ فهذا مذهبي . . . ! ! وكيف أزامل « سليمان » عندما يسرجون له جواد « الصبا »

--> ( 1 ) أي أن له القدرة على إحيائنا كما كانت لعيسى القدرة على إحياء الموتى . ( 2 ) « غبغب » أي الرقبة الممتلئة ، وكانوا يعتبرونها سمة للجمال .