ابن حبان
30
صحيح ابن حبان
المعاد ، فإذا كل شئ عده الله عز وجل ونبيه صلى الله عليه وسلم من الإيمان تسع وسبعون شعبة ، لا تزيد عليها ولا تنقص ، قال : فعلمت أن المراد هذا الذي في الكتاب والسنة . فكيف إذا ضممت إلى كتبه هذه كتبا لا تقوم لولا المعاينة والمعالجة والدراسة ، كما يظهر من عناوينها ، وهذه بعضها : " علل أوهام أصحاب التواريخ " عشرة أجزاء ، " علل حديث الزهري " عشرون جزءا ، " علل حديث مالك " عشرة أجزاء ، كتاب " ما خالف فيه الثوري شعبة " ثلاثة أجزاء ، كتاب " ما انفرد فيه أهل المدينة من السنن " عشرة أجزاء ، كتاب " ما انفرد به أهل مكة من السنن " عشرة أجزاء ، كتاب " ما عند شعبة عن قتادة وليس عند سعيد عن قتادة " جزءان كتاب " غرائب الأخبار " عشرون جزءا ، كتاب " ما أغرب الكوفيين عن البصريين " عشرة أجزاء ، كتاب " أسامي من يعرف بالكنى " ثلاثة أجزاء ، كتاب " كنى من يعرف بالأسامي " ثلاثة أجزاء ، كتاب " الفصل والوصل " عشرة أجزاء ، وكتاب " التمييز بين حديث النضر الحداني والنضر الخزاز " جزآن ، كتاب " الجمع بين الأخبار المتضادة " جزآن ، كتاب " وصف العلوم وأنواعها " ثلاثون جزءا ، كتاب " الفصل بين النقلة " عشرة أجزاء ، إلى آخر ما ذكره ياقوت في " معجم البلدان " . ولما كانت مصنفاته على هذه الدرجة من الأهمية فقد صارت " عدة لأصحاب الحديث " كما قال ياقوت ، وحرص الأئمة على اقتنائها والإفادة منها ، إلا أن كثيرا منهم لم يتمكن من الحصول عليها ، قال الخطيب البغدادي : ومن الكتب التي تكثر منافعها إن كانت على قدر ما ترجمها به واضعها مصنفات أبي حاتم محمد بن حبان البستي التي ذكرها لي مسعود بن ناصر السجزي ، ووقفني على تذكرة بأسمائها ، ولم يقدر لي الوصول إلى النظر فيها ، لأنها غير موجودة ولا معروفة عندنا . ولم تكن هذه الكتب نادرة في بغداد فحسب ، بل كانت في سجستان