الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

51

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)

« أَللَّهُمَّ ! فَارْحَمْ فِى هذِهِ الدُّنْيا غُربَتِى . » - - - - - ج 1 ، ص 125 « أَللَّهُمَّ ! فَارْفَعْ دَرَجَتِى ، وَ عَظِّمْ شَأْنِى ، وَ أَحْسِنْ مَثْواىَ . » - - - - - ج 3 ، ص 550 « أَللَّهُمَّ ! فَاسْتَجِبْ دُعائِى ، وَ اقْبَلْ ثَنائِى ، وَ اجْمَعْ بَيْنِى وَ بَيْنَ أَوْلِيائِى وَ أَحِبّائِى ، بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِىٍّ وَ فاطِمَةَ وَ الْحَسْنِ وَ الْحُسَيْنِ آبائِى ، إِنَّكَ وَلِىُّ نَعْمائِى ، وَ مُنْتَهى مُناىَ ، وَ غايَةُ رَجائِى فِى مُنْقَلَبِى وَ مَثْواىَ . » - - - - - ج 4 ، ص 97 « أَللَّهُمَّ ! فَأَعْطِنا فِى هذِهِ الْعَشِيَّةِ ما سَأَلْناكَ ، وَاكْفِنا مَااسْتَكْفَيْناكَ ، فَلا كافِىَ لَنا سِواكَ ، وَ لا رَبَّ لَنا غَيْرُكَ ، نافِذٌ فِينا حُكْمُكَ ، مُحِيطٌ بِنا عِلْمُكَ ، عَدْلٌ فِينا قَضائُكَ . إِقْضِ لَنَا الْخَيْرَ ، وَاجْعَلْنا مِنْ أَهْلِ الْخَيْرِ . » - - - - - ج 3 ، ص 199 « أَللَّهُمَّ ! فَاكْفِنِى ما أَهَمَّنِى وَ ما لا يُهِمُّنِى ، وَ ما أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّى . عَزَّ جارُكَ ، وَ جَلَّ ثَناؤُكَ ، وَ لا إِلهَ غَيْرُكَ . » - - - - - ج 2 ، ص 81 « أَللَّهُمَّ ! فَانَّكَ تَسْتَجِبُ الصَّلاةَ عَلى مُحَمَّدٍ ، وَ قَدْ سَأَلْتُكَ الصَّلاةَ عَلَيْهِ فِى يَوْمِى هذا ، فَاسْتَجِبْ لِى فِى نَفْسِى . » - - - - - ج 1 ، ص 387 « أَللَّهُمَّ فَاهْدِنِى هُدَى الْمُهْتَدِينَ ، وَ ارْزُقْنِى اجْتِهادَ الْمُجْتَهِدِينَ ، وَ لا تَجْعَلْنِى مِنَ الْغافِلِينَ الْمُبْعَدِينَ ، وَ اغْفِرْلِى يَوْمَ الدِّينِ . » - - - - - ج 5 ، ص 79 « أَللَّهُمَّ ! فَأَذِقْنِى حَلاوةَ عَفْوِكَ ، وَلا تُجَرِّعْنِى غُصَصَ سَخَطِكَ ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطّاهِرِينَ ، يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ! » - - - - - ج 1 ، ص 517 « أَللَّهُمَّ ، فَأَعِنّا عَلَى الْإِسْتِنانِ بِسُنَّتِهِ فِيهِ وَ نَيْلِ الشَّفاعَةِ لَدَيْهِ . أَللَّهُمَّ فَاجْعَلْهُ لِى شَفِيعاً مُشَفَّعا ، وَ طَرِيقاً إِلَيْكَ مَهْيَعاً ، وَ اجْعَلْنِى لَهُ مُتَّبِعاً حَتّى أَلْقاهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَنِّى راضِياً ، وَ عَنْ ذُنُوبِى غاضِياً ، وَ قَدْ أَوْجَبْتَ لِى مِنْكَ الْكَرامَةَ وَ الرِّضْوانَ ، وَ أَنْزَلْتَنِى دارَ الْقَرارِ وَ مَحَلَّ الْأَخْيارِ . » - - - - - ج 5 ، ص 250 « أَللَّهُمَّ ! فَأَمِدَّنِى فِيها بَالْعَوْنِ عَلى ما يُزْلِفُ لَدَيْكَ ، وَ خُذْ بِناصِيَتِى إِلى ما فِيهِ الْقُرْبى إِلَيْكَ ، وَ أَسْبِغْ مِنَ الْعَمَلِ فِى الدّارَيْنِ سَعْيِى . . . » - - - - - ج 2 ، ص 279 « أَللَّهُمَّ ! فَأَنْصِفْنِى مِنْ شَهَواتِى ، فَإلَيْكَ مِنْها الشَّكْوى ، وَ مِنْكَ عَلَيْها أُؤَمِّلُ الْعَدوى ؛ فَإنَّكَ تَشآءُ وَ تَقْدِرُ ، وَ أَشْاءُ وَ لا [ لَسْتُ ] أقْدِرُ ، وَلَسْتَ إِلهِى و سَيّدِى ! مَحْجُوجاً ، وَلكِنْ مَسْؤُولًا تُرجى ، وَ مخُوفاً يُتَّقى ، تُحْصِى وَ نَنْسى ، وَ بِيَدِكَ حُلْوُ وَ مُرُّ الْقَضآءِ . » - - - - - ج 1 ، ص 515 « أَللَّهُمَّ ! فَخُصَّنِى مِنْكَ بِخاصَّةِ ذِكْرِكَ ، وَ لا تَجْعَلْ شَيْئاً مِمّا أَتَقَرَّبُ بِهِ فِى آناءِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ رِيآءً وَ لا سُمْعَةً وَ لا أَشَراً وَ لا بَطَراً ، وَ اجْعَلْنِى لَكَ مِنَ الْخاشِعِينَ . » - - - - - ج 1 ، ص 128