الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
52
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)
« أَللَّهُمَّ ! فَرّجْ عَنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ ، وَاكْشِفْ عَنْهُمْ وَ بِهِمْ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ الْكُرُباتِ أَللَّهُمَّ امْلَأِ الْأَرْضَ بِهِمْ عَدْلًا ، كَما مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً ، وَ أَنْجِزْ لَهُمْ ما وَعَدْتَهُمْ ، إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ . » - - - - - ج 4 ، ص 203 « أَللَّهُمَّ ، فَصَلِّ عَلى خاتَمِهِمْ وَ قائِمِهِمُ الْمَسْتُورِ عَنْ عَوامِلِهِمْ [ عَوالِمِهِمْ ] . . . » - - - - - ج 5 ، ص 314 « أَللَّهُمَّ ! فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغْفِرْلِى ، . . . وَ أَقْبِلْنِى مِنْ وَجْهِى هذا وَ قَدْ عَظَّمْتَ فِيهِ جائِزَتِى ، وَ أَجْزَلْتَ فِيهِ عَطِيَّتِى ، وَ كَرَّمْتَ فِيهِ حَبائِى ، وَ تَفَضَّلْتَ عَلَىَّ بِأَفْضَلَ مِنْ رَغْبَتِى ، وَ أَعْظَمَ مِنْ مَسْأَلَتِى . . . صَلِّ عَلى مُحَمَّدٌ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغْفِرْلِى ذُنُوبِى . . . وَتُبْ بِمَنِّكَ وَ فَضْلِكَ وَ رَأْفَتِكَ وَ رَحْمَتِكَ عَلَىَّ . . . » - - - - - ج 3 ، ص 31 « أَللَّهُمَّ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ عِتْرَتِهِ ، وَ احْشُرْنا فِى زُمْرَتِهِ ، وَ بِوِّئْنا مَعَهُ دارَ الْكَرامَةِ وَ مَحَلَّ الْإِقامَةِ . » - - - - - ج 5 ، ص 257 « أَللَّهُمَّ ! فَكَما حَسَّنْتَ خَلْقِى ، فَحَسِّنْ خُلْقِى . » - - - - - ج 4 ، ص 178 « أَللَّهُمَّ ! فَلا تَحْلُلْ بِى غَضَبَكَ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ غَضِبْتَ عَلَىَّ فَلا أُبالِى سِواكَ ، غَيْرَ أَنَّ عافِيَتَكَ أَوْسَعُ لِى . » - - - - - ج 3 ، ص 157 « أَللَّهُمَّ ، فَوَفِّنِى بِما سَبَقَ لِى مِنَ الْحُسْنى شَهادَةَ الْإِخْلاصِ بِكَ ، وَ بِما جُدْتَ بِهِ عَلَىَّ مِنْ ذلِكَ ، وَ ما كُنْتُ لِأَعْرِفَهُ ، لَوْ لاتَفَضُّلُكَ ، وَأَنِلْنِى بِهِ رِضاكَ وَ عِصْمَتَكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 439 « أَللَّهُمَّ ! قَدِ انْتَصَفَ شَهْرُ الصِّيامِ . . . وَ مالِى عُدَّةٌ أَعْتَدُّ بِها فَأَلْجَأُ إِلَيْها وَلا أَعمالٌ مِنَ الصّالِحاتِ أُعَوِّلُ عَلَيْها ، سِوى إِيمانِى بِكَ وَ رَجآئِى لَكَ ؛ فَأَمّا رَجآئِى فَيُكَدِّرُهُ عَلَىَّ صَفْوَةُ الْخَوْفِ مِنْكَ ، وَ أَمّا إِيمانِى فَلا يَضِيعُ عِنْدَكَ ، وَ هُوَ بِتَوْفِيقِكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 512 « أَللَّهُمَّ ! قَدْ قَبِلْنا أَمْرَكَ وَ نَهْيَكَ ، وَ سَمِعْنا وَ أَطَعْنا لِنَبِيِّكَ ، وَ سَلَّمْنا وَ رَضِينا ، فَنَحْنُ مَوْلى [ ظ : مَوالِى ] عَلِىٍّ - صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِ - وَ أَوْلِيائُهُ كَما أَمَرْتَ ، نُوالِيهِ [ نُوالِى ] وَ نُعادِى مَنْ يُعادِيهِ ، وَ نَبْرَأُ مِمَّنْ يَبْرَأُ مِنْهُ ، وَ نُبْغِضُ مَنْ أَبْغَضَهُ ، وَ نُحِبُّ مَنْ أَحَبَّهُ ، وَ عَلِىٌّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ - مَوْلانا كَما قُلْتَ ، وَ إِمامُنا بَعْدَ نَبِيِّنا - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - كَما أَمَرْتَ . » - - - - - ج 4 ، ص 132 « أَللَّهُمَّ ! قَرِّبْنِى فِيهِ [ فِى هذا الْيَوْمِ ] إِلى مَرْضاتِكَ ، وَ جَنِّبْنِى فِيهِ مِنْ سَخَطِكَ وَ نَقِماتِكَ ، وَ وَفِّقْنِى فِيهِ لِقِرآئَةِ كِتابِكَ [ آياتِكَ يا إِلهَ الْعالَمِينَ وَ يا خَيْرَ النّاصِرِينَ ] ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ! » - - - - - ج 2 ، ص 391 « أَللَّهُمَّ ! قَوِّنِى فِيهِ [ وَفِّقْنِى فِى هذَا الْيَوْمِ ] عَلى إِقامَةِ أَمْرِكَ ، وَارْزُقْنِى [ وَ أَذِقْنِى ] فِيهِ حَلاوَةَ ذِكْرِكَ ، وَ أَوْزِعْنِى فِيهِ أَدآءَ [ لِأَدآءِ ] شُكْرِكَ [ بِكَرَمِكَ ، وَاحْفَظْنِى بِحِفْظِكَ وَ سَتْرِكَ ، يا أَبْصَرَ النّاظِرِينَ ! بِرَحْمَتِكَ ، يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ] يا خَيْرَ النّاصِرِينَ ! » - - - - - ج 2 ، ص 394 « أَللَّهُمَّ ! كَما آمَنْتُ بِمُحَمَّدٍ - صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ - وَ لَمْ أَرَهُ ، فَعَرِّفْنِى فِى الْجِنانِ وَجْهَهُ . » - - - - - ج 2 ، ص 102