الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

50

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)

لَكَ ، ثُمَّ اجْعَلْها لِى خَيْراً مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ، وَ ارْزُقْنِى فِيها أَفْضَلَ ما رَزَقْتَ أَحَداً مِمَّنْ بَلَّغْتَهُ إِيّاها وَ أَكْرَمْتَهُ بِها . » - - - - - ج 1 ، ص 169 « أَللَّهُمَّ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ ، أَلْأَوْصِياءِ الْهُداةِ الدُّعاةِ الرُّعاةِ ، وَ أَنْ لا تَجْعَلَ حَظِّى مِنْ هذَا الدُّعاءِ تِلاوَتَهُ ، وَ اجْعَلْ حَظِّى مِنْهُ إِجابَتَهُ ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ . » - - - - - ج 5 ، ص 442 « أَللَّهُمَّ ! صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ عَلى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ اجْعَلْنِى أَكْثَرَ الْعالَمِينَ قَدْراً ، وَ أَبْسَطَهُمْ عِلْماً ، وَ أَغْرَّهُمْ عِنْدَكَ مَقاماً ، وَ أَكْرَمَهُمْ لَدَيْكَ جاهاً ، كَما خَلَقْتَ آدَمَ - عليه‌السّلام - مِنْ تُرابٍ ، وَ نَفَخْتَ فِيهِ مِنْ رُوحِكَ ، وَ أَسْجَدْتَ لَهُ مَلائِكَتَكَ ، وَ عَلَّمْتَهُ الْأَسْماءَ كُلَّها وَ جَعَلْتَهُ خَلِيفَةً فِى أَرْضِكَ ، وَ سَخَّرْتَ لَهُ ما فِى السَّماواتِ وَ ما فِى الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْكَ ، وَ كَرَّمْتَ ذُرِّيَتَهُ ، وَ فَضَّلْتَهُمْ عَلَى الْعالَمِينَ . » - - - - - ج 4 ، ص 298 « أَللَّهُمَّ ! صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ عَلى آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَلى جَمِيعِ مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَ أَنْبِيائِكَ [ وَ ] الْمُرْسَلِينَ وَ عِبادِكَ الصّالِحِينَ ، يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ . . . نَزَلَ بِى يا فارِجَ الْهَمِّ هَمٌّ ضِقْتُ بِهِ ذَرْعاً وَ صَدْراً حَتّى خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ عَرَضَتْ فِتْنَةٌ يا أَللَّهُ ، فَبِذِكْرِكَ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ . صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ عَلى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ قَلِّبْ قَلْبِى مِنَ الْهُمُومِ إِلَى الرَّوْحِ وَ الدَّعَةِ ، وَ لا تَشْغَلْنِى عَنْ ذِكْرِكَ بِتَرْكِكَ مابِى مِنَ الْهُمُومِ ، إِنِّى إلَيْكَ مُتَضَرِّعٌ . » - - - - - ج 4 ، ص 303 « أَللَّهُمَّ ، صَلِّ عَلَيْهِ صَلاةً دائِمَةً تَكُونُ لَكَ شُكْراً ، وَ لَنا ذُخْراً ، وَ اجْعَلْ لَنا مِنْ أَمْرِنا يُسْرا ، وَ اخْتِمْ لَنا بِالسَّعادَةِ إِلى مُنْتَهى آجالِنا وَ قَدْ قَبِلْتَ الْيَسِيرَ مِنْ أَعْمالِنا ، وَ بَلِّغْنا [ بَلَّغْتَنا ] بِرَحْمَتِكَ أَفْضَلَ آمالِنا ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَىءٍ قَدِيرٌ . » - - - - - ج 5 ، ص 180 « أَللَّهُمَّ ! طَهِّرْنِى فِيهِ [ فِى هذَا الْيَوْمِ ] مِنَ الدَّنَسِ وَ الْأَقْذارِ ، وَ صَبِّرْنِى فِيهِ عَلى كائِناتِ الْأَقْدارِ ، وَ وَفِّقْنِى فِيهِ عَلَى التُّقى [ لِلتُّقى ] وَ صُحْبَةِ الْأَبْرارِ ، [ وَارْزُقْنِى فِيهِ صُحْبَةَ الْأَبْرارِ ] ، بِعِزَّتِكَ [ بَعَوْنِكَ ، بِقُوَّتِكَ ] يا قُوَّةَ الْمَساكِينِ ! [ يا قُرَّةَ عَيْنِ الْمَساكِينِ ! ] بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ! » - - - - - ج 2 ، ص 420 « أَللَّهُمَّ ! عافِنِى ، وَاعْفُ عَنِّى وَ سَدِّدْنِى ، وَاهْدِنِى ، وَ قِنى شُحَّ نَفْسِى ، وَ بارِكْ لِى فِيما رَزَقْتَنِى ، وَ أَعِنّى عَلى ما كَلَّفْتَنِى ، وَ قِنى عَذابَ النّارِ . » - - - - - ج 2 ، ص 345 « أَللَّهُمَّ ! غَشِّنِى فِيهِ مِنَ الرَّحْمَةِ [ بِالرَّحْمَةِ ] ، وَارْزُقْنِى فِيهِ التَّوْفِيقَ وَ الْعِصْمَةَ ، وَ طَهِّرْ قَلْبِى مِنْ غَياهَبِ التُّهْمَةِ ، يا رَحِيماً [ يا رَؤُفاً ] بِعِبادِهِ الْمُذْنِبِينَ ! [ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ! ] » - - - - - ج 2 ، ص 481 « أَللَّهُمَّ ! فَاجْعَلْ نْظَرى فِيهِ عِبادَةً . » - - - - - ج 1 ، ص 190 « أَللَّهُمَّ ! فَاجْعَلْنِى فِى هذِهِ اللَّيْلَةِ مِمَّنْ رَضِيتَ عَمَلَهُ ، وَ غَفَرْتَ زَلَلَهُ ، وَ رَحِمْتَ غَفْلَتَهُ ، وَ أَخَذْتَ إِلى طاعَتِكَ ناصِيَتَهُ ، وَ جَعَلْتَ إِلى جَنَّتِكَ أَوْبَتَهُ ، وَ إِلى جِوارِكَ رَجْعَتَهُ ، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ ، يا أرْحَمَ الرّاحِمِينَ ! » - - - - - ج 2 ، ص 9