الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
49
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)
« أَللَّهُمَّ ! صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ عَرِّفْنا بَرَكَةَ هذَا الشَّهْرِ وَ يُمْنَهُ ، وَ ارْزُقْنا خَيْرَهُ ، وَ اصْرِفْ عَنّا شَرَّهُ ، وَ اجْعَلْنا فِيهِ مِنَ الْفائِزِينَ ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ . » - - - - - ج 4 ، ص 321 « أَللَّهُمَّ ! صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ لا تَرُدَّنِى خائِباً ، وَ سَلِّمْنِى ما بَيْنِى وَ بَيْنَ لِقائِكَ ، حَتّى تُبَلِّغَنِى الدَّرَجَةَ الَّتِى فِيها مُرافَقَةُ أَوْلِيائِكَ ، وَاسْقِنِى مِنْ حَوْضِهِمْ مَشْرَباً رَوِيّاً ، لا أَظْمَأُ بَعْدَهُ ، وَاحْشُرْنِى فِى زُمْرَتِهِمْ ، وَ تَوَفِّنِى فِى حِزْبِهِمْ ، وَ عَرِّفْنِى وُجُوهَهُمْ فِى رِضْوانِكَ وَالْجَنَّةَ ، فَإِنِّى رَضَيْتُ بِهِمْ هُداةٌ . » - - - - - ج 3 ، ص 316 « أَللَّهُمَّ ! صَلِّ عَلِى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ مَتِّعْنا بِأَسْماعِنا وَ أَبْصارِنا ، وَ اجْعَلْهُمَا الْوارِثِينَ مِنّا ، فَإِنَّهُ لا حَوْلَ وَ لاقُوَّةَ إِلّا بِكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 308 « أَللَّهُمَّ ! صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مَحَمَّدٍ ، وَ وَفِّقْنِى لِكُلِّ شَىْءٍ يُرْضِيكَ عَنِّى ، وَ يُقَرِّبُنِى إِلَيْكَ ، وَ ارْفَعْ دَرَجَتِى عِنْدَكَ ، وَ أَعْظِمْ حَظِّى ، وَ أَحْسِنْ مَثْواىَ . » - - - - - ج 2 ، ص 85 « أَللَّهُمَّ ! صَلَّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطّاهِرِينَ ، وَافْتَحْ لِى فِى يَوْمِى هذا مِنْكَ أَبْوابَ الرَّحْمَةَ . » - - - - - ج 1 ، ص 386 « أَللَّهُمَّ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، أَطائِبِ أَهْلِ بَيْتِهِ الَّذِينَ اخْتَرْتَهُمْ لِأَمْرِكَ ، وَجَعَلْتَهُمْ خَزَنَةَ عِلْمِكَ ، وَ حَفَظَةَ دِينِكَ ، وَ خُلَفاءَكَ فِى أَرْضِكَ ، وَ حُجَجَكَ [ حُجَّتَكَ ] عَلى عِبادِكَ ، وَ طَهَّرْتَهُمْ مِنَ الرِّجْسِ وَالدَّنَسِ تَطْهِيراً بِإِرادَتِكَ ، وَ جَعَلْتَهُمُ الْوَسِيلَةَ إِلَيْكَ ، وَ وَالْمَسْلَكَ إِلى جَنَّتِكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 271 « أَللَّهُمَّ ! صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِى الْأَوَّلِينَ ، وَ صَلَّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِى الْآخِرِينَ ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِى الْمَلَإِ الْأَعْلى ، وَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ فِى النَّبِييّنَ وَ الْمُرْسَلِينَ . » - - - - - ج 2 ، ص 99 « أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاجْعَلْ نَفْسِى مُطْمَئِنَّةً بِقَدَرِكَ ، راضِيةً بِقَضائِكَ . » - - - - - ج 4 ، ص 35 « أَللَّهُمّ ! صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ ثَبِّتْنا عَلى مُوالاتِكَ وَ مُوالاةِ رَسُولِكَ وَ آلِ رَسُولِكَ ، وَ مُوالاةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ - صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ . » - - - - - ج 4 ، ص 139 « أَللَّهُمَّ ! صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ جَنِّبْنَا الْإِلْحادَ فِى تَوْحِيدِكَ ، وَ التَّقْصِيرَ فِى تَمْجِيدِكَ ، وَ الشَّكَّ فِى دِينِكَ ، وَ الْعَمى عَنْ سَبِيلِكَ ، وَ الْإِغْفالَ لِحُرْمَتِكَ ، وَ الْإِنْخِداعَ لِعَدُوِّكَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ . » - - - - - ج 1 ، ص 57 « أَللَّهُمَّ ! صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ طَهِّرْ قَلْبِى وَ جَسَدِى ، وَ زَكِّ عَمَلِى ، وَ اقْبَلْ سَعْيِى ، وَ اجْعَلْ ما عِنْدَكَ خَيْراً لِى . » - - - - - ج 1 ، ص 84 « أَللَّهُمَّ ! صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِهِ ، وَ وَفِّقْنِى فِيهِ لِلَيْلَةِ الْقَدْرِ عَلى أَفْضَلِ حالٍ تُحِبُّ أَنْ يَكُونَ عَلَيْها أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيآئِكَ وَ أَرْضاها