الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
48
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)
« أَللَّهُمَّ ! صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْنِى مِنْ أَوْفَرِ عِبادِكَ نَصِيباً مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أَنْزَلْتَهُ فِى هذِهِ اللَّيْلَةِ ، أَوْ أَنْتَ مُنْزِلُهُ ، مِنْ نُورٍ تَهْدِى بِهِ ، أَوْ رَحْمَةٍ تَنْشُرُها . » - - - - - ج 2 ، ص 51 « أَللَّهُمَّ ! صَلِّ عَلى مُحَّمدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ ادْفَعْ عَنْ وَلِيِّكَ وَ خَلِيفَتِكَ وَ لِسانِكَ وَ الْقآئِمِ بِقِسْطِكَ ، وَ الْمُعَظِّمِ لِحُرْمَتِكَ ، وَ المُعَبِّرِ عَنْكَ وَ النّاطِقِ النّاظِرَةِ ، بِحُكْمِكَ وَ عَيْنِكَ وَ أُذُنِكَ السّامِعَةِ ، وَ شاهِدِ عِبادِكَ وَ حُجَّتِكَ عَلى خَلْقِكَ وَ الْمُجاهِدِ فِى سَبِيلِكَ وَ الْمُجْتَهدِ فِى طاعَتِكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 482 « أَللَّهُمَّ ! صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وارْزُقْنا مِنْ حَيْثُ نَحْتَسِبُ وَ مِنْ حَيْثُ لا نَحْتَسِبُ واحْفَظْنا مِنْ حَيْثُ نَحْتَفِظُ وَ مِنْ حَيْثُ لا نَحْتَفِظُ . » - - - - - ج 2 ، ص 153 « أَللَّهُمَّ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ اسْمَعْ نِدائِى إِذا نادَيْتُكَ ، وَ أَقْبِلْ عَلَىَّ إِذا ناجِيْتُكَ ، فَقَدْ هَرَبْتُ إِلَيْكَ ، وَ وَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ ، مُسْتَكِيناً لَكَ ، مُتَضَرِّعاً إِلَيْكَ ، راجِياً لِما لَدَيْكَ ثَوابِى . » - - - - - ج 5 ، ص 199 « أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَدٍ ، وَافْتَحْ قَلْبِى لِذِكْرِكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 238 « أَللَّهُمَّ ! صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ افْتَحْ لِى مِنْ خَزائِنِ رَحْمَتِكَ رَحْمَةً لا تُعَذِّبُنِى بَعْدَها أَبَداً فِى الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ . » - - - - - ج 1 ، ص 79 « أَللَّهُمَّ ! صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ افْتَحْ لِى مِنْ خَزائِنِ رَحْمَتِكَ ، وَ ارْحَمْنِى رَحْمَةً لا تُعَذِّبُنِى بَعْدَها أَبَداً فِى الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ . » - - - - - ج 1 ، ص 155 « أَللَّهُمَّ ! صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَاقْسِمْ لَنا مِنْ خَشْيَتِكَ ما يَحُولُ بَيْنَنا وَ بَيْنَ مَعاصيكَ . » - - - - - ج 2 ، ص 122 « أَللَّهُمَّ ! صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ انْزِعْ ما فِى قَلْبِى مِنْ حَسَدٍ أَوْ غِلّ أَوْ غَشّ أَوْ فِسْقٍ أَوْ فَرَجٍ أَوْ مَرَجٍ أَوْ بَطَرٍ أَوْ أَشَرٍ أَوْ خُيَلآءَ أَوْ شَكّ أَوٍ رَيْبَةٍ ، أَوْ نِفاقٍ أَوْ شِقاقٍ أَوْ غَفْلَةٍ أَوْ قَطِيعَةٍ أَوْ جَفاءً أَوْ ماتَكْرَهُهُ مِمّا هُوَ فِى قَلْبِى . » - - - - - ج 1 ، ص 296 « أَللَّهُمَّ ! صَلِّ عَلى مُحَمّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ أَدْخِلْنِى فِى كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّداً وَ آلِ مُحَمَّدٍ . » - - - - - ج 1 ، ص 344 « أَللَّهُمَّ ! صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ سَهِّلْ لِى مِحْنَتِى ، وَ يَسِّرْلِى إِرادَتِى ، وَ بَلِغْنِى أُمْنِيَّتِى ، وَ أَوْصِلْنِى إِلى بِغْيَتِى سَرِيعاً عاجِلًا ، وَ اقْضِ عَنِّى دَيْنِى ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . » - - - - - ج 4 ، ص 266 « أَللَّهُمَّ ! صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ . » - - - - - ج 2 ، ص 82 « أَللَّهُمَّ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ عَرِّفْنا بَرَكَةَ شَهْرِنا هذا ، وَ ارْزُقْنا يُمْنَهُ وَ نُورَهُ وَ نَصْرَهُ وَ خَيْرَهُ وَ بِرَّهُ ، وَ سَهِّلْ لِى فِيهِ ما أُحِبُّهُ ، وَ يَسِّرْ لِى فِيهِ ما أُرِيدُهُ ، وَ أَوْصِلْنِى إِلى بِغْيَتِى فِيهِ ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ . » - - - - - ج 4 ، ص 507