الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

47

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)

« أَللَّهُمَّ ، صَلِّ عَلى جَبْرَئِيلَ أَمِينِكَ عَلى وَحْيِكَ وَ الْقَوِىِّ عَلى أُمْرِكَ ، وَ الْمُطاعِ فِى سَماواتِكَ ، وَ مَحالِّ كَراماتِكَ [ الْمُحْتَمِل لِكَلماتِكَ ] أَلنّاصِرِ لِأَنْبِيائِكَ ، أَلْمُدَمِّرِ لِأَعْدائِكَ . . . » - - - - - ج 5 ، ص 162 « أَللَّهُمَّ ! صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ نَبِيَّكَ ، وَ عَلى آلِه‌ِج 3 ، ص 185 « أَللَّهُمَّ ! صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، أَلْأَئِمَّةِ الْعادَةِ ، وَ الدُّعاةِ السّادَةِ ، وَ النُّجُومِ الظّاهِرَة وَ الْأَعْلامِ الْباهِرَةِ ، وَساسَةِ الْعِبادِ وَ أَرْكانِ الْبِلادِ . » - - - - - ج 4 ، ص 195 « أَللَّهُمّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، أَلْأَئِمَّةِ . . . وَ الْبابِ الْمُبْتَلى بِهِ النّاسُ ، مَنْ أَتاهُ نَجا ، وَ مَنْ أَباهُ هَوى . » - - - - - ج 4 ، ص 200 « أَللَّهُمَّ ! صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، أَلْأَئِمَّةِ . . . وَ النّاقَةِ الْمُرْسَلَةِ وَ السَّفِينَةِ النّاجِيَةِ الْجارِيَةِ فِى اللُّجَجِ الْغامِرَةِ . » - - - - - ج 4 ، ص 196 « أَللَّهُمَّ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، أَلْفُلْكِ الْجارِيَةِ فِى اللُّجَجِ الْغامِرَةِ ، يَأْمَنُ مَنْ رَكِبَها ، وَ يَغْرَقُ مَنْ تَرَكَها ، أَلْمُتَقَدِّمُ لَهُمْ مارِقٌ ، وَ الْمُتَأَخِّرُ عَنْهُمْ زاهِقٌ ، وَ الّلازِمُ لَهُمْ لاحِقٌ . » - - - - - ج 5 ، ص 238 « أَللَّهُمَّ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، أَلْكَهْفِ الْحَصِينِ ، وَ غِياثِ الْمُضْطَرِّينَ [ الْمُضْطَرِّ الْمُسْتَكِينَ ] وَ الْمَساكِينَ ، مَلْجَأِ الْهارِبِينَ وَ مُنْجِى الْخائِفِينَ وَ عِصْمَةِ الْمُعْتَصِمِينَ . » - - - - - ج 5 ، ص 241 « أَللَّهُمَّ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، أَللَّهُمَّ ، وَ اعْمُرْ قَلْبِى بِطاعَتِكَ ، وَ لا تُخْزِنِى بِمَعْصِيَتِكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 242 « أَللَّهُمّ ! صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، خُزّانِ عِلْمِكَ وَ أَرْكانِ تَوْحِيدِكَ . » - - - - - ج 4 ، ص 197 « أَللَّهُمَّ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، شَجَرَةِ النُّبُوَّةِ ، وَ مَوْضِعِ الرِّسالَةِ ، وَ مُخْتَلفِ الْمَلائِكَةِ ، وَ مَعْدِنِ الْعِلْمِ [ وَ الصِّدْقِ ] ، وَ أَهْلِ بَيْتِ الْوَحْىِ . » - - - - - ج 5 ، ص 233 « أَللَّهُمَّ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ . . . فَاجْعَلْنِى مَعَ هؤُلاءِ الْأَئِمَّةِ الْهُداةِ ، أَللَّهُمَّ ، ذَلِّلْ قَلْبِى بِالطّاعَةِ ، وَ الْمُناصَحَةِ وَ الْمُوالاةِ وَ حُسْنِ الْمُوازَرَةِ ، وَ الْمَوَدَّةِ وَ التَّسْلِيمِ . حَتّى يَسْتَكْمِلَ بِذلِكَ طاعَتَكَ ، وَ يَبْلُغَ بِها مَرْضاتَكَ ، وَ يَسْتَوْجِبَ بِها ثَوابَكَ بِرَحْمَتِك . » - - - - - ج 4 ، ص 443 « أَللَّهُمَّ ! صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلِ اسْمِى فِى هذَا الْيَوْمِ فِى السُّعَداءِ ، وَ رُوحِى مَعَ الشُّهَداءِ ، وَ إِحْسانِى فِى عِلِّيِينَ ، وَ إِسائَتِى مَغْفُورَةً . » - - - - - ج 3 ، ص 441 « أَللَّهُمَّ ! صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجْعَلْنا فِى جِوارِكَ وَ حِرْزِكَ . عَزَّ جارُكَ ، وَ جَلَّ ثَنآؤُكَ ، وَ لا إِلهَ غَيْرُكَ . » - - - - - ج 2 ، ص 154