الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
46
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)
« أَللَّهُمَّ ! خَلَقْتَنِى ، فَأَمَرْتَنِى وَ نَهَيْتَنِى وَ رَغَّبْتَنِى فِى ثَوابِ ما بِهِ أَمَرْتَنِى وَ رَهَّبْتَنِى عِقابَ ما عَنْهُ نَهَيْتَنِى . » - - - - - ج 2 ، ص 95 « أَللَّهُمَّ ! داحِىَ الْكَعْبَةِ وَ فالِقَ الْحَبَّةِ وَ صارِفَ اللَّزِبَةِ وَ كاشِفَ الْكُرْبَةِ ! » - - - - - ج 3 ، ص 49 « أَللَّهُمَّ رَبَّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ ، وَ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ ، وَ رَبَّ الْحَجْرِ الْمَسْجُورِ وَ رَبَّ الشَّفْعِ الْكَبِيرِ ، وَ رَبَّ الْوِتْرِ الرَّفِيعِ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 155 « أَللَّهُمَّ ! رَبَّ النُّور الْعَظِيم ! وَ رَبَّ الْكُرْسِىِّ الرَّفِيعِ ! وَ رَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجوُرِ ! وَ رَبَّ الشَّفْعِ الْكَبِيرِ وَ النُّورِ الْعَزِيزِ ! وَ رَبَّ التَّوراةِ وَ إِلْانْجِيلِ وَ الزَّبُورِ وَ الْفُرْقانِ العَظِيمِ ! أَنْتَ إِلهُ وَ مَنْ فِى السَّماوتِ وَ إِلهُ مَنْ فِى الْأَرْضِ ، لا إِلهَ فِيهِما غَيْرُكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 198 « أَللَّهُمَّ ، رَبَّ هذِهِ اللَّيْلَةِ الْعَظِيمَةِ ! كَما عَصَمْتَنِى مِنْ مَهاوِى الْهَلَكَةِ وَ اسْتَوْجَبْتَ مِنَّى الْحَمْدَ عَلَى الدَّلالَةِ عَلَى الْحَمْدِ ، وَ اتِّباعِ أَهْلِ الْفَضْلِ وَ الْمَعْرِفَةِ ، وَ التَّبَصُّرِ بِأَبْوابِ الْهُدى وَ لَوْلاكَ ، مَا اهْتَدَيْتُ إِلى طاعَتِكَ ، وَ لاعَرَفْتُ أَمْرَكَ ، وَلاسَلَكْتُ سَبِيلَكَ ؛ فَلَكَ الْحَمْدُ كَثيراً ، وَ لَكَ الْمَنُّ فاضِلًا ، وَ بِنِعْمَتِكَ تَتِمُّ الصّالِحاتُ . » - - - - - ج 2 ، ص 23 « أَللّهُمَّ ! رَضِّنِى بِما قَسَمْتَ لِى حَتّى لا أَسْأَلُ أَحَداً شَيْئاً . » - - - - - ج 1 ، ص 153 « أَللَّهُمَّ ! زَيِّنْ لِى [ زَيِّنّى فِيهِ بِالسِّتْرَ ] ، [ وَارْزُقْنِى ] فِيهِ السَّتْرِ وَالْعَفافَ ، وَاسْتُرْنِى فِيهِ [ وَ أَلْبِسْنِى فِيهِ لِباسَ ] بِلِباسِ [ الصَّبْرِ وَ ] الْقُنُوعِ وِالْكَفافِ ، وَ حُلَّنِى فِيهِ بِحُلِىِّ الْفَضْلِ وَ الْإِنْصافِ ، [ وَ نَجِّنِى فِيهِ مِمّا أَحْذَرُ وَ أَخافُ ] [ وَ آمِنِّى فِيهِ مِنْ كُلِّ ما أَخافُ ] بِعِصْمَتِكَ يا عِصْمَةَ الْخائِفِينَ [ بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ! ] » - - - - - ج 2 ، ص 414 « أَللَّهُمَّ ! سُبْحانَكَ لا إِلهَ إِلّا أَنْت ، تُعْبَدُ بِتَوْفِيقِكَ ، وَ تُجْحَدُبِخِذْلانِكَ . » - - - - - ج 2 ، ص 5 « أَللَّهُمَّ ! سَلِّ قَلْبِى عَنْ كُلِّ شَىْءٍ لا أَتَزَوَّدُهُ إِلَيْكَ ، وَ لا أَنْتَفِعُ بِهِ يَوْمَ أَلْقاكَ ، مِنْ حَلالٍ أَوْ حَرامٍ ، ثُمَّ أَعْطِنِى قُوَّةً عَلَيْهِ وَ عِزّاً وَ قَناعَةً وَ مَقْتاً لَهُ وَ رِضاكَ فِيهِ . » - - - - - ج 1 ، ص 161 « أَللَّهُمَّ ! سَلِّمْنا لِشَهْرِ رَمَضانَ ، وَ تَسَلَّمْهُ مِنَّا ، وَ سَلِّمْنا فِيهِ ، حَتّى يَنْقَضِىَ عَنّا شَهْرُ رَمَضانَ . » - - - - - ج 1 ، ص 27 « أَللَّهُمَّ ! ، سَلِّمْنِى وَ سَلِّمْ لِى دينِى ، وَ أَعِنّى عَلى طاعَتِكَ ، وَ وَفِّقْنِى لِمَرْضاتِكَ ، وَاجْعَلْنِى مِمَّنْ يَعْتَصِمُ بِحَبْلِكَ ، وَ مِمَّنْ يُحِلُّ حَلالَكَ وَ يُحَرِّمُ حَرامَكَ وَ يُؤْمِنُ بِكَ وَ يَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ وَ يَرُدُّ أُمُورَهُ كُلَّها إِلَيْكَ . وَ فَوَّضْتُ أَمْرى إِلَيْكَ وَ أَسْلَمْتُ نَفْسِى وَ أَلْجَأْتُ ظَهْرى ، فَلا تَكِلْنِى إِلى نَفْسِى وَ لا إِلى مَخْلُوقٍ وَ أَنْتَ خَلَقْتَنِى . » - - - - - ج 2 ، ص 329 « أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلى أَبِينا آدَمَ ، بَدِيعِ فِطْرَتِكَ ، أَلَّذِى كَرَّمْتَهُ [ أَكْرَمْتَهُ ] لِسُجُودِ مَلائِكَتِكَ ، وَ أَبَحْتَهُ جَنَّتَكَ أَللَّهُمَّ ، صَلِّ عَلى أُمِّنا حَوّاءَ الْمُطَهَّرَةِ مِنَ الرِّجْسِ ، أَلْمُصَفّاةِ مِنَ الدَّنَسِ ، أَلْمُفَضَّلَةِ مِنَ الْإِنْسِ ، أَلْمُتَرَدِّدَةِ بَيْنَ مَحالِّ الْقُدْسِ . » - - - - - ج 5 ، ص 163