الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

40

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)

« أَللَّهُمَّ ، إِنِّى أَسْتَغْفِرُكَ لِما تُبْتُ إِلَيْكَ مِنْهُ ثُمَّ عُدْتُ فِيهِ ؛ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِما أَعْطَيْتُكَ مِنْ نَفْسِى ثُمَّ لَمْ أَفِ لَكَ بِهِ ؛ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِما أَرَدْتُ بِهِ وَجْهَكَ الْكَرِيمَ وَ خالَطَهُ ما لَيْسَ لَكَ ؛ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِلذُّنُوبِ الَّتِى قَوِيتُ عَلَيْها بِنِعْمَتِكَ وَ سَتْرِكَ ؛ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِلذُّنُوبُ الَّتِى بارَزْتُكَ بِها دُونَ خَلْقِكَ ؛ وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتُهُ وَ لِكُلِّ سُوءٍ عَمِلْتُ ؛ وَ أَسْتَغْفِرُاللَّهَ الَّذِى لا إِلهَ إِلّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ ، ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ ، غافِرُ الذَّنْبِ وَ قابِلُ التَّوْبِ ، إِسْتِغْفارَ مَنْ لا يَمْلِكُ لِنَفْسِهِ نَفْعَاً وَ لا ضَرّاً ، وَ لا مَوْتاً وَ لا حَيوةً وَ لانُشُوراً ، إِلّا ما شاءَ اللَّهُ . » - - - - - ج 5 ، ص 13 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَشْهَدُ بِحَقِيقَةِ إِيمانِى وَ عَقْدِ عَزائِمِى وَ إِيقانِى وَ حَقائِقَ ظُنُونِى . . . أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ ، وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ ، إِلهاً واحِداً ، أَحَداً فَرْداً . . . » - - - - - ج 3 ، ص 406 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أُشْهِدُكَ وَ كَفى بِكَ شَهِيداً . . . لامَعْبُودَ سِواكَ ، تَعَالَيْتَ عَمّا يَقُولُ الظّالِمُونَ عُلُوّاً كَبِيراً . » - - - - - ج 4 ، ص 147 « أَللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُصْلِحَ عَمَلِى فِيما بَيْنِى وَ بَيْنَ النَّاسِ ، وَ أُفْسِدَهُ فِيما بَيْنِى وَ بَيْنَكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 81 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُوالِىَ عَدُوّاً ، وَ أُعادُىَ لَكَ وَلِيّاً ، أَوْ أَسْخَطَ لَكَ رِضىً ، أَوْ أَرْضى لَكَ سَخَطاً ، أَوْ أَقُولَ لِحَقٍّ : هذا باطِلٌ ، أَوْ أَقُولَ لِباطلٍ : هذا حَقٌّ ، أَوْ أَقُولَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا . هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا . أَللَّهُمَّ ! صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ آتِنا فِى الدُّنْيا حَسَنَةً ، وَ فِى الْآخِرَةِ حَسَنةً ، وَ قِنا بِرَحْمَتِكَ عَذابَ النّارِ . » - - - - - ج 3 ، ص 354 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَعُوذُ بِكَ أَنْ يَكُونَ جَزآءُ إِحْسانِكَ الْإِسآئَةَ مِنِّى . » - - - - - ج 1 ، ص 81 « أَللَّهُمَّ ، إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَدِيلَةِ عِنْدَ الْمَوْتِ ، وَ مِنْ شَرِّ الْمَرْجِعُ فِى الْقُبُورِ ، وَ مِنَ النَّدامَةِ يَوْمَ الْآزِفَةِ . » - - - - - ج 5 ، ص 44 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ ، وَ مِنْ وَسْواسِ الصَّدْرِ ، وَ مِنْ شَتاتِ الْأُمُورِ ، وَ مِنْ عَذابِ الْقَبْرِ . » - - - - - ج 3 ، ص 111 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَعُوذُبِكَ مِنَ الْقُنُوطِ مِنْ رَحْمَتِكَ ، وَ الْيَأْسِ مِنْ رَأْفَتِكَ ، فَأعِذْنِى مِنَ الشَّكِّ وَ الشِّرْكِ وَ الرَّيْبِ وَ النِّفاقِ وَ الرِّيآءِ وَ السُّمْعَةِ ، وَاجْعَلْنِى فِى جِوارِكَ الَّذِى لايُرامُ ، وَ احْفَظْنِى مِنَ الشَّكِّ الَّذِى صَاحِبُهُ يَنْهانُ . » - - - - - ج 1 ، ص 182 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنَ النِّسْيانِ وَالْكَسَلِ وَالتَّوانِى فِى طاعَتِكَ وَ مِنْ عِقابِكَ الْأَدْنى وَ عَذابِكَ الْأَكْبَرِ . » - - - - - ج 3 ، ص 369 « أَللَّهُمّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَ أَنَا أَعْلَمُ أَوْ لا أَعْلَمُ ، وَ أَسْتَغْفِرُكَ لِما أَعْلَمُ وَ لِما لا أَعْلَمُ . » - - - - - ج 4 ، ص 162 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ زَحْزَحَ بَيْنِى وَ بَيْنَكَ ، وَ باعَدَ بَيْنِى وَ بَيْنَكَ ، أَوْ صَرَفَ عَنِّى وَجْهَكَ الْكَرِيمَ ، أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ تَحُولَ خَطِيئَتِى وَ جُرْمِى بَيْنَكَ وَ بَيْنِى . » - - - - - ج 3 ، ص 548 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَعُوذُبِكَ مِنْ كُلِّ شَىٍ زَحْزَحَ بَيْنِى وَ بَيْنَكَ . » - - - - - ج 2 ، ص 83 « أَللَّهُمَّ ! . . . إِنِّى أَعْهَدُ إِلَيْكَ فِى هذِهِ الْحَياةِ الدُّنْيا ، وَ أُشْهِدُكَ أَنِّى أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ . . . . وَ أَشْهَدُ أَنَّ