الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

41

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)

مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَ رَسُولَكَ - صلّى اللَّه عليه وآله وسّلم - وَ أَشْهَدُ أَنَّ وَعْدَكَ حَقٌّ ، وَ أَنَّ لِقآئِكَ حَقٌّ ، وَ أَنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها ، وَ أَنَّكَ تَبْعَثُ مَنْ فِى الْقُبُورِ . . . فَاجْعَلْ لِى عِنْدَكَ عَهْداً تُؤَدّيهِ إِلَىَّ يَوْمَ أَلْقاكَ ، إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ . » - - - - - ج 3 ، ص 419 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أمْسَيْتُ ، لا أَمْلِكُ ما أرْجُو ، وَلا أَسْتَطيعُ دَفْعَ ما أُحاذِرُ ، إِلّا بِكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 413 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَمْسَيْتُ لَكَ عَبْداً داخِراً ، لا أَمْلِكُ لِنَفْسِى نَفْعاً وَ لا ضَرّاً ، وَ لا أَصْرِفُ عَنْها سُوءاً ، أَشْهَدُ بِذلِكَ عَلى نَفْسِى ، وَ أَعْتَرِفُ لَكَ بِضَعْفِ قُوَّتِى وَ قِلَّةِ حِيلَتِى . » - - - - - ج 2 ، ص 199 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى بِكَ تَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ ، وَ قَدْ تَحَرَّمْتُ بِمُحَمَّدٍ وَ عِتْرَتِهِ ، وَ تَوَجَّهْتُ بِهِمْ إِلَيْكَ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 287 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى ضَعِيفٌ ، فَقَوّفِى رِضاكَ ضَعْفِى ، وَخُذْ إِلَى الْخَيْرِ بِناصِيَتِى ، وَ اجْعَلِ الْإِسْلامَ مُنْتهى رِضاىَ . » - - - - - ج 4 ، ص 182 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ ، إِنْ تُعَذِّبْنِى فَبِأُمُورٍ قَدْ سَلَفَتْ مِنِّى ، وَ أَنَا بَيْنَ يَدَيْكَ بِرُمَّتِى ، وَ إِنْ تَعْفُ عَنِّى فَأَهْلُ الْعَفْوِ أَنْتَ ، يا أَهْلَ الْعَفْوِ ! يا أَحَقَّ مَنْ عَفى ! إِغْفِرْ لِى وَ لِأَصْحابِى . » - - - - - ج 3 ، ص 114 « أَللَّهُمَّ ، إِنِّى عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدِكَ ، ناصِيَتِى بِيَدِكَ ، ماضٍ فِىَّ حُكْمُكَ ، عَدْلٌ فِىَّ قَضائُكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 16 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ وَ فِى قَبْضَتِكَ ناصِيَتِى بِيَدِكَ ، عَدْلٌ فِىَّ حُكْمُكَ ، وَ ماضٍ فِىَّ قَضائُكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 468 « أَللَّهُمَّ ، إِنِّى عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدَيْكَ ، هارِبٌ مَنْكَ إِلَيْكَ ، أَتَيْتُكَ وافِداً إِلَيْكَ ، مُتَأَوِّياً مِنْ ذُنُوبِى إلَيْكَ ، زآئِراً ، وَ حَقُّ الزّائِرِ عَلَى الْمَزُورِ التُّحْفَةُ ؛ فَاجْعَلْ تُحْفَتِى مِنْكَ وَ تُحْفَتَكَ لِى رِضاً [ رِضاكَ ] وَالْجَنَّةَ . » - - - - - ج 3 ، ص 20 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى لا أَجِدُ مِنْ أعْمالِى عَمَلًا أَعْتَمِدُ عَلَيْهِ وَ أتَقَرَّبُ بِهِ إِلَيْكَ ، أفْضَلَ مِنْ وِلايَتِكَ وَ وِلايَةِ رَسولِكَ وَ آلِ رَسُولِكَ الطَّيِّبينَ - صَلَواتُكَ عليه وَعليهم أجْمَعينَ - . » - - - - - ج 1 ، ص 359 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى لا أسْأَلُكَ بِعَمَلِى شَيْئا إِنِّى مِنْ عَمَلِى خآئفٌ ، إِنَّما أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ ما أَسْأَلُكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 491 « أَللَّهُمَّ إِنِّى لاأَقْدِرُ أَنْ أَسْأَلُكَ إِلّا بِإِذْنِكَ ، وَ لاأَقْدِرُ أَنْ لاأَسْأَلُكَ بَعْدَ إِذْنِكَ خَوْفاً مِنْ إِعْراضِكَ وَ غَضَبِكَ ، فَكُنْ حَسْبِى ، يا مَنْ هُوَ الْحَسْبُ وَ الْوَكِيلُ وَ النَّصِيرُ . » - - - - - ج 4 ، ص 301 « أَللَّهُمَّ إِنِّى . . . وَ أَسْأَلُكَ النَّظَرَ إِلى وَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، وَ الْخُلُودَ فِى جَنَّتِكَ فِى دارِ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِكَ ، وَ السُّجُودَ يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ ، وَ الظِّلَّ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلّا ظِلُّكَ ، وَ مُرافَقَةَ أَنْبِيائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ أَوْلِيائِكَ . » - - - - - ج 4 ، ص 499 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى . . . وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ دُنْياً تَمْنَعُ الْآخِرَةَ . » - - - - - ج 3 ، ص 372 « أَللَّهُمَّ اهْدِنِى فِيهِ [ فِى هذا الْيَوْمِ ] لِصالِحِ الْأَعْمالِ ، وَاقْضِ لِى فِيهِ الْحَوآئِجَ وَ الْآمالَ . يا مَنْ لا يَحْتاجُ إِلى التَّفْسِيرِ وَ السُّؤالِ ،