الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

39

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)

لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ! » - - - - - ج 1 ، ص 151 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِى الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ . » - - - - - ج 2 ، ص 360 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَسْأَلُكَ خَوْفَ الْعالِمِينَ ، وَ خُشُوعَ الْعابِدِينَ ، وَ عِبادَةَ الْمُخْلَصينَ ، وَ إِخْلاصَ الْخاشِعِينَ ، وَ يَقِينَ الْمُتَوَكِّلِينَ ، وَ تَوكُّلَ الْفآئِزينَ ، وَ فَوْزَ الْمُكْرَمينَ ، وَ تَفَكُّرَ الذّاكِرِينَ ، وَ ذِكْرَ الْمُخْبِتينَ ، وَ إِخْباتَ الْمُسْتَقِيمِينَ ، وَ إِسْتِقامَةَ الْمُهْتَدِينَ ، وَ هُدَى الْمُسْلِمِينَ ، وَ إِسْلامَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَاجْعَلْ ذلِكَ خالِصاً بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ! » - - - - - ج 2 ، ص 349 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَسْأَلُكَ خَيْرَ هذَا الشَّهْرِ وَ فَتْحَهُ ، وَ نُورَهُ وَ نَصْرَهُ ، وَ بَرَكَتَهُ وَ طَهُورَهُ و رِزْقَهُ . . . » - - - - - ج 1 ، ص 31 « أَللَّهُمَّ ، إِنِّى أَسْأَلُكَ سُؤالَ مُعْتَرِفٍ بِبَلائِكَ الْقَدِيمِ وَ نَعْمائِكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 423 « أَللَّهُمَّ ، إِنِّى أَسْأَلُكَ ، سُؤالَ خاضِعٍ مُتَذَلَّلٍ [ ذَلِيلٍ ] خاشِعٍ ، أَنْ تُسامِحَنِى وَ تَرْحَمنِى ، وَ تَجْعَلَنِى بِقِسْمِكَ راضِياً قانِعاً ، وَ فِى جَمِيعِ الْأَحْوالِ [ الْأُمُورِ ] مُتِواضِعاً . » - - - - - ج 5 ، ص 330 « أَللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ صَبْرَ الشّاكِرِينَ لَكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 82 « أَللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ عَفْواً لَيْسَ بَعْدَهُ عُقُوبَةً ، وَ رِضاً لَيْسَ بَعْدَهُ سَخَطٌ ، وَ عافِيَةً لَيْسَ بَعْدَها بَلاءٌ ، وَ سَعادَةً لَيْسَ بَعْدَها شِقاءٌ ، وَ هُدىً لا يَكُونُ بَعْدَهُ ضَلالَةٌ ، وَ إِيْمانَاً لَمْ [ لا ] يُداخِلُهُ كُفْرٌ ، وَ قَلْباً لا يُداخِلُهُ فِتْنَةٌ . » ج 4 ، ص 481 « أَللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ فِيهِ [ فِى هذَا الْيَوْمِ ] ما يُرْضِيكَ وَ أَعُوذُبِكَ مِمّا يُؤْذِيكَ [ لا يُرْضِيكَ ] ، وَ التَّوْفِيقَ أَنْ [ لِأَنْ - بِأَنْ ] أُطِيعَكَ وَ لا أَعْصِيكَ ، يا عالِماً بِأَحْوالِ السّائِلِينَ ! [ بِما فِى صُدُورِ الْعالَمِينَ ! يا مُجِيبَ دَعْوَةِ السّائِلِينَ ! بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ! ] . » - - - - - ج 2 ، ص 462 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَسْأَلُكَ وَ أَرْغَبُ إِلَيْكُ . » - - - - - ج 1 ، ص 456 « أَللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ . . . وَ عَمَلَ الْخائِفينَ مِنْكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 86 « أَللَّهُمَّ ، إِنِّى أَسْأَلُكَ . . . وَ يَقِينَ الْعابِدِينَ لَكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 87 « أَللَّهُمَّ ! إِنِّى أَسْأَلُكَ يا أَللَّهُ بِحَقِّ الْإِسْمِ الرَّفِيعِ عِنْدَكَ . . . ثُمَّ لا يُخَيِّبُ راجيهِ وَلا يَرُدُّ داعِيهِ وَ لا يُضْعِفُ مِنَ اعْتَمَدَ عَلَيْهِ وَ لَجَأَ إِلَيْهِ . » - - - - - ج 4 ، ص 216 « أَللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ يا مَنْ يَمْلِكُ حَوائِجَ السّائِلِينَ . » - - - - - ج 4 ، ص 509 « أَللَّهُمَّ ، إِنِّى أَسْتَشْفِعُ بِكَ إِلَيْكَ ، وَ بِكَرَمِكَ إِلى كَرَمِكَ ، وَ بِجُودِكَ إِلى جُودكَ ، وَ بِرَحْمَتِكَ إِلى رَحْمَتِكَ ، وَ بِأَهْلِ طاعَتِكَ إِلَيْكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 165