الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
32
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)
« أَللَّهُمَّ ! إِلَيْكَ رُفِعَتِ الْأَيْدِى ، وَ أَفَضَتِ الْقُلُوبُ ، وَ خَضَعَتِ الرِّقابُ ، وَ عَنَتِ الْوُجُوهُ ، وَ خَشَعَتِ الْأَصْواتُ ، وَدَعَتِ الْأَلْسُنُ . » - - - - - ج 3 ، ص 533 « أَللَّهُمَّ ! امْلَأْ قَلْبِى وَقارَ جَلالِكَ وَ جَلالَ عَظَمَتِكَ وَ كِبْرِيائِكَ وَ أَعِنِّى عَلى جَمِيعِ أَعْدائِكَ وَ أَعْدائِى . » - - - - - ج 4 ، ص 234 « أَللَّهُمَّ ! إِنّا نَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ فِى هذِهِ الْعَشِيَّةِ الَّتِى شَرَّفْتَها وَ عَظَّمْتَها بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَ رَسُولِكَ وَ خِيَرَتِكَ وَ أَمِينِكَ عَلى وَحْيِكَ . » - - - - - ج 3 ، ص 191 « أَللَّهُمَّ ! إِنّا نَتَوَجَّهُ وُجُوهَنا فِى يَوْمِ عيدِنَا الَّذِى شَرَفْتَنا فِيهِ بِوِلايَةِ مَوْلانا أَمِير الْمُؤْمِنِينَ عَلِىِّ بْنِ أَبِى طالِبٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ - ، عَلَيْكَ نَتَوَكَّلُ ، وَ بِكَ نَسْتَعِينُ فِى أُمُورِنا . » - - - - - ج 4 ، ص 133 « أَللَّهُمَّ ، إِنّا نَسْأَلُكَ بِالْمَبْعَثِ الشَّرِيفِ وَ السَّيِّدِ اللَّطِيفِ وَ الْعُنْصُرِ الْعَفِيفِ . » - - - - - ج 5 ، ص 191 « أَللَّهُمَّ ! إِنّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ عَثْرَةِ اللِّسانِ وَ سُوءِ الْمَقامِ وَ خِفَّةِ الْمِيزانِ . » - - - - - ج 2 ، ص 137 « أَللَّهُمَّ ! إِنَّ . . . أَصْواتَ الدّاعِينَ إِلَيْكَ صاعِدَةٌ ، وَ أَبْوابَ الْإِجابَةِ لَهُمْ مُفَتَّحَةٌ . » - - - - - ج 4 ، ص 72 « أَللَّهُمَّ إِنَّ . . . أَعْلامَ الْقاصِدِينَ إِلَيْكِ واضِحَةٌ . » - - - - - ج 4 ، ص 66 « أَللَّهُمَّ ! إِنَّ . . . أَفْئِدَةَ الْوافِدِينَ إِلَيْكَ فارِغَةٌ [ فازِعَةٌ ] . » - - - - - ج 4 ، ص 70 « أَللَّهُمَّ ! إِنَّ . . . تَوْبَةَ مَنْ أَنابَ إِلَيْكَ مَقْبُولَةٌ . » - - - - - ج 4 ، ص 75 « أَللَّهُمَّ ! إِنَّ . . . دَعْوَةَ مَنْ ناجاكَ مُسْتَجابَةٌ . » - - - - - ج 4 ، ص 75 « أَللَّهُمَّ ! إِنَّ ذُنُوبِى تُخَوِّفُنِى مِنْكَ ، وَ جُودَكَ يُبَشِّرُنِى عَنْكَ . » - - - - - ج 2 ، ص 128 « أَللَّهُمَّ ! إِنَّ رَحْمَتَكَ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِى ، وَ عَطِيَّتَكَ أَفْضَلُ مِنْ مَسْأَلَتِى . » - - - - - ج 1 ، ص 494 « أَللَّهُمَّ ! إِنَّ . . . سُبُلِ الرّاغِبِينِ إِلَيْكَ شارِعَةٌ . » - - - - - ج 4 ، ص 64 « أَللَّهُمَّ ! إِنَّ . . . عَبْرَةَ مَنْ بَكى مِنْ خَوْفِكَ مَرْحُومَةٌ . » - - - - - ج 4 ، ص 78 « أَللَّهُمَّ انْفَعْنا بِما عَلَّمْتَنا ، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ . » - - - - - ج 3 ، ص 529 « أَللَّهُمَّ ! إِنَّ قُلُوبَ الْمُخْبِتِينَ إِلَيْكَ والِهَةٌ . » - - - - - ج 4 ، ص 60 « أَللَّهُمَّ ! إِنْ كانَ الشَّكُّ فِى أَنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِيها أَوْ فِيما تَقَدَّمَها واقِعٌ ، فَإِنَّهُ فِيكَ وَ فِى وَحْدانِيَّتِكَ وَ تَزْكِيَتِكَ الْأَعْمالَ ، زآئِلٌ . » - - - - - ج 2 ، ص 278 « أَللَّهُمَّ ! إِنَّكَ أَعْلَمْتَ سَبِيلًا مِنْ سُبُلِكَ ، فَجَعَلْتَ فِيهِ رِضاكَ ، وَ نَدَبْتَ إِلَيْهِ أَوْلِيآئَكَ ، وَ جَعَلْتَهُ أَشْرَفَ سُبُلِكَ عِنْدَكَ ثَواباً ، وَ