الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

33

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)

أَكْرَمَها لَدَيْكَ مَآباً ، وَ أَحَبَّها إِلَيْكَ مَسْلَكاً ، ثُمَّ اشْتَرَيْتَ فِيهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ ، بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ، يُقاتِلُونَ فِى سَبِيلِكَ ، فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلوُنَ ، وَعْداً عَلَيْكَ حَقَّاً . فَاجْعَلْنِى مِمَّنِ اشْتَرى فِيهِ مِنْكَ نَفْسَهُ ، ثُمَّ وَفى لَكَ بِبَيْعَتِهِ الَّذِى بايَعَكَ عَلَيْهِ ، غَيْرَ ناكِثٍ وَ لا ناقِضٍ عَهْداً [ عَهْدَكَ ] ، وَ لا مُبَدِّلٍ تَبْدِيلًا ، إِلَّا اسْتِنْجازاً لِوَعْدِكَ ، وَ اسْتِيجاباً لِمَحَبَّتِكَ ، وَ تَقَرُّباً بِهِ إِلَيْكَ ؛ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَاجْعَلْهُ خاتِمَةَ عَمَلِى ، وَارْزُقْنِى فِيهِ لَكَ وَ بِكَ مِنَ الوَفاءِ مشْهَداً تُوجِبُ لِى بِهِ الرّضا ، وَ تَحُطُّ عَنِّى بِهِ الْخَطايا . إِجْعَلْنِى فِى الْأَحْيآءِ الْمَرْزُوقِينَ بِأَيْدِى الْعُداةِ الْعُصاةِ تَحْتَ لِوآء الْحَقِّ وَ رايَةِ الْهُدى ، ماضِياً عَلى نُصْرَتِهِمْ قِدَماً ، غَيْرَ مُوَلٍّ دُبُراً ، وَ لا مُحْدِثٍ شَكّاً ، [ وَ ] أَعُوذُ بِكَ عِنْدَ ذلِكَ مِنَ الذَّنْبِ الْمُحْبِطِ لِلْأَعْمالِ . » - - - - - ج 2 ، ص 62 « أَللَّهُمَّ ! إِنَّكَ أَقْرَبُ مَنْ دُعِىَ ، وَ أَسْرَعُ مَنْ أَجابَ ، وَ أَكْرَمُ مَنْ عَفا ، وَ أَوْسَعُ مَنْ أَعْطى ؛ وَ أَسْمَعُ مَنْ سُئِلَ ، يا رَحْمانَ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ رَحِيمَهُما ! لَيْسَ كَمِثْلِكَ مَسْئُولٌ ، وَ لا سِواكَ مَأْمُولٌ . » - - - - - ج 3 ، ص 182 « أَللَّهُمَّ إِنَّكَ أَيَّدْتَ دِينَكَ فِى كُلِّ أَوانٍ بِإِمامٍ أَقَمْتَهُ عَلَماً لِعِبادِكَ ، وَ مَناراً فِى بِلادِكَ ، بَعْدَ أَنْ وَصَلْتَ حَبْلَهُ بِحَبْلِكَ ، وَ جَعَلْتَهُ الذَّرِيعَةَ إِلى رِضْوانِكَ ، وَافْتَرَضْتَ طاعَتَهُ ، وَ حَذَّرْتَ مَعْصِيَتَهُ ، وَ أَمَرْتَ بِامْتِثالِ أَمْرِهِ [ أَوامِرِهِ ] ، وَالْإِنْتِهاءِ عِنْدَ نَهْيِهِ ، وَ أَنْ يَتَقَدَّمَهُ مُتَقَدِّمٌ ، وَ لا يَتَأَخَّرَ عَنْهُ مُتَأَخِّرٌ ، فَهُوَ عِصْمَةُ اللّائِذِينَ ، وَ كَهْفُ الْمُؤْمِنِينَ ، وَ عُرْوَةُ الْمُسْتَمْسِكِينَ [ الْمُتَمَسِّكِينَ ] وَ بَهاءُ [ زَيْنُ ] الْعالَمِينَ . » - - - - - ج 3 ، ص 272 « أَللَّهُمَّ ! إِنَّكَ تَرْمِى وَ لا تُرْمى ، وَ أَنْتَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلى ، وَ [ إِنَّ ] إِلَيْكَ الرُّجْعى وَالْمُنْتَهى ، وَ لَكَ الْآخِرَةُ وَ الْأُولى . » - - - - - ج 3 ، ص 429 « أَللَّهُمَّ ! إِنَّكَ تَرى وَ لا تُرى ، وَ أَنْتَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلى ، فالِقُ الْحَبِّ وَ النَّوى ، تَعْلَمُ السِرَّ وَ أَخْفى . » - - - - - ج 3 ، ص 37 « أَللَّهُمَّ ، إِنَّكَ تَرى وَ لا تُرى ، وَ أَنْتَ بِالْمُنْظَرِ الْأَعْلى ، وَ إِنَّ إِلَيْكَ الرُّجْعى وَ الْمُنْتَهى ، وَ إِنَّ لَكَ الْمَماتَ وَ الْمَحْيا ، وَ إِنَّ لَكَ الْآخِرَةَ وَ الْأُولى . » - - - - - ج 5 ، ص 195 « أَللَّهُمَّ ! إِنَّكَ تُنَزِّلُ فِى اللَّيْلِ وَ النَّهارِ ما شِئْتَ . » - - - - - ج 2 ، ص 151 « أَللَّهُمَّ ! إِنَّكَ حَفِظْتَ الْغُلامَيْنِ لِصَلاحِ أَبَوْيِهما ، وَ دَعاكَ الْمُؤْمِنُونَ ، فَقالُوا : رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظّالِمِينَ . » - - - - - ج 2 ، ص 160 « أَللَّهُمَّ ! إِنَّكَ حَىٌّ لا تَمُوتُ . . . وَ مَقْتَدِرٌ لا تُنازَعُ . » - - - - - ج 3 ، ص 459 « أَللَّهُمَّ ! إِنَّكَ دَنَوْتَ فِى عُلُوِّكَ ، وَ عَلَوْتَ فِى دُنُوِّكَ ، فَدَنَوْتَ وَ لَيْسَ دُونَكَ شَىْءٌ ، وَارْتَفَعْتَ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَىْءٌ ، تَرى وَ لا تُرى ، وَ أَنْتَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلى ، فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى ، لَكَ ما فِى السَّماواتِ الْعُلى ، وَ لَكَ الْكِبْرِيآءُ فِى الْآخِرَةُ وَالْأُولى . » - - - - - ج 3 ، ص 321