الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

20

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)

« أَسْأَلُكَ . . . وَ بِأَسْمآئِكَ الْمُكَرَّماتِ الْمُقَدَّساتِ الْمَكْنُوناتِ الْمَخْزُوناتِ فِى عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ . » - - - - - ج 2 ، ص 120 « أَسْأَلُكَ . . . وَ تَوَلَّ أَنْتَ نَجاتِى مِنْ مَسْأَلَةِ الْبَرْزَخِ ، وَ ادْرَأْ عَنِّى مُنْكَراً وَ نَكِيراً ، وَ أَرِعْنِى [ وَ أَرِعَيْنِى ] مُبَشِّراً وَ بَشِيراً [ بَشَراً ] . » - - - - - ج 5 ، ص 111 « أَسْأَلُكَ . . . وَ كَلِماتِكَ التّامّاتِ كُلِّها . » - - - - - ج 1 ، ص 340 « أَسْأَلُكَ يا إِلهِى ! بِضِيآئِكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 337 « أَسْأَلُكَ يا ذَاالْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ وَ الْعِزَّةِ الَّتِى لا تُرام ! وَ أَسْأَلُكَ يا أَللَّهُ ! وَ أَسْأَلُكَ يا رَحْمان ! أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ ، وَ أَنْ تُعَجِّلَ فَرَجَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ فَرَجَنا بِفَرَجِهِمْ وَ تَقَبَّلَ صَوْمِى . » - - - - - ج 1 ، ص 313 « أَسْأَلُكَ يا مُعْتَمَدِى عِنْدَ كُلِّ كُرْبَةٍ ، وَ غِياثِى عِنْدَ كُلِّ شِدَّةٍ ، بِهذِهِ الْأَسْماءِ ، أَماناً مِنْ عُقُوباتِ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ . » - - - - - ج 1 ، ص 158 « أَسْأَلُكَ يا مَوْلاىَ . . . أَنْ تَرْحَمَنا فِى شَهْرِنا هذا وَ ما بَعْدَهُ مِنَ الشُّهُورِ وَ الْأَيّامِ وَ أَنْ تُبَلِّغَنا شَهْرَ الصِّيامِ فِى عامِنا هذا وَ فِى كُلِّ عامٍ ، يا ذَا الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ وَ الْمِنَنِ الْجِسامِ ، وَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ مِنّا أَفْضَلُ السّلامِ . » - - - - - ج 5 ، ص 58 « أَشْهَدُ أَنَّكَ أَمَرْتَ بِالْقِسْطِ وَ الْعَدْلِ ، وَ دَعَوْتَ إِلَيْهِما . » - - - - - ج 5 ، ص 393 « أَشْهَدُ أَنَّكَ تَسْمَعُ كَلامِى . . . » - - - - - ج 4 ، ص 434 « أَشْهَدُ أَنَّكَ طُهْرٌ ظاهِرٌ مُطَهَّرٍ ، مِنْ طُهْرٍ طاهِرٍ مُطَهَرٍ ، فَطَهُرَتْ بِكَ الْبِلادُ ، وَ طَهُرَتْ أَرْضٌ أَنْتَ فِيها ، وَ طَهُرَ حَرَمُكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 392 « أَشْهَدُ أَنَّكَ . . . عَمِلْتَ بِكِتابِهِ ، وَاتَّبَعْتَ سُنَنَ نَبِيِّهِ - صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم - ، حَتّى دَعاكَ اللَّهُ إِلى جِوارِهِ ، فَقَبضَكَ إِلَيْهِ بِاخْتِيارِهِ لَكَ كَرِيمَ ثَوابِهِ . » - - - - - ج 4 ، ص 27 « أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَقَمْتُمْ الصَّلاة ، وَ آتَيْتُمُ الزَّكاةَ ، وَ أَمَرْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَ جاهَدْتُمْ فِى اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ ، أَتاكُمُ الْيَقِينُ مِنْ وَعْدِهِ . » - - - - - ج 4 ، ص 274 « أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ ؛ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، أَحَداً صَمَداً لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَ لا وَلَدَاً ؛ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، أَحَداً صَمَداً لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ ، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ؛ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَ لَهُ الْحَمْدُ ، يُحِيى وَ يُمِيتُ ، وَ هُوَ حَىٌّ لا يَمُوتُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ ، وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ ؛ حَسْبِىَ اللَّهُ وَ كَفى ، سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ دَعا ، لَيْسَ وَرآءَ اللَّهِ مُنْتَهى ، أَشْهَدُ للَّهِ بِما دَعى ،