الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
21
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)
وَ أَنَّهُ بَرئٌ مِمَّنْ تَبَرَّأَ وَ أَنَّ للَّهِ الْآخِرَةَ وَالْأُولى . » - - - - - ج 3 ، ص 77 « أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ . » - - - - - ج 4 ، ص 322 « أَشْهَدُ لا إِلهَ إلَّااللَّهُ [ هو ] وَحْدَهُ لاشَرِيكَ لَهُ . . . عَرَفَتْهُ الْقُلُوبُ بِضَمآئِرِها ، وَ الْأَفْكارُ بِخَواطِرِها ، وَ النُّفّوسُ بِسَرائِرِها . » - - - - - ج 1 ، ص 486 « أَشْهَدُ لَقَدِ اقْشَعَرَّتْ لِدِمائِكُمْ أَظِلَّةُ الْعَرْشِ مَعَ أَظِلَّةِ الْخَلائِقِ . » - - - - - ج 5 ، ص 389 « أَشْهَدُ لَقَدْ جاهَدْتَ يا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! فِى اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ . » - - - - - ج 4 ، ص 24 « أَشْهَدُ . . . وَ أَنَّهُ سَيِّدُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ ، وَ أَنَّهُ سَيِّدُ الْأَنْبِياءِ وَ الْمُرْسَلِينَ ، أَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَ عَلى أَهْلِ بَيْتِهِ الْأَئِمَّةِ الطّاهِرِينَ الطَّيِّبِينَ . » - - - - - ج 4 ، ص 323 « أَشْهَدُ يا رَسُولَ اللَّهِ مَعَ كُلِّ شاهِدٍ ، وَ أَتَحَمَّلُها عَنْ كُلِّ جاحِدٍ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسالاتِ رَبِّكَ ، وَ نَصْحْتَ لِأُمَّتِكَ ، وَ جاهَدْتَ فِى سَبِيلِ رَبِّكَ ، وَ صَدَعْتَ بِأَمْرِهِ ، وَ احْتَمَلْتَ الْأَذى فِى جَنْبِهِ ، وَ دَعَوْتَ إِلى سَبِيلِهِ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ الْجمِيلَةِ ، وَ أَدَّيْتَ الْحَقَّ الَّذِى كانَ عَلَيْكَ ، وَ أَنَّكَ قَدْ رَؤُفْتَ عَلَى [ ب ] الْمُؤْمِنِينَ ، وَ غَلُظْتَ عَلَى الْكافِرِينَ ، وَ عَبَدْتَ اللَّهَ مُخْلِصاً حَتّى أَتاكَ الْيَقِينُ . » - - - - - ج 4 ، ص 349 « أَصْبَحْتُ بِاللَّهِ الَّذِى لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ مُمْتَنِعاً ، وَ بِعِزَّةِ اللَّهِ الَّتِى لا تُرامُ وَ لاتُضامُ مُعْتَصِماً ، وَ بِسُلْطانِ اللَّهِ الَّذِى لا يُقْهَرُ وَ لا يُغْلَبُ عائِذاً ، مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ وَ ذَرَأَ وَ بَرَأَ ، وَ مِنْ شَرِّ ما يَكِنُّ بِالَّليْلِ وَ يَخْرُجُ بِالنَّهَارِ ، وَ شَرِّ ما يَخْرُجُ بِاللَّيْلِ وَ يَكِنُّ بِالنَّهارِ . . . وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دآبَّةٍ هُوَ [ أَنتَ ] آخِذٌ بِناصِيَتِهَا ، إِنَّ رَبّى عَلَى صِراطٍ مُسْتَقيمٍ . » - - - - - ج 1 ، ص 184 « أَعْطِنِى بِمَسْأَلَتِى إِيّاكَ جَمِيعَ [ الْخَيْراتِ ] خَيْرَ الدُّنْيا وَ جَمِيعَ خَيْرِ الْآخِرَةِ وَ اصْرِفْ عَنِّى بِمَسْأَلَتِى إِيّاكَ جَمِيعَ شَرِّ الدُّنْيا وَ [ جَمِيعَ ] شَرِّ الْآخِرَةِ ؛ فَإِنَّهُ غَيْرُ مَنْقُوصٍ ما أَعْطَيْتَ ، وَزِدْنِى مِنْ فَضْلِكَ يا كَرِيمُ ! » - - - - - ج 5 ، ص 94 « أَعُوذُ بِعَفْوِكَ عَنْ عِقابِكَ ، وَ أَعُوذُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ عَذابِكَ ، وَ أَعُوذُ بِرِضاكَ مِنْ سَخَطِكَ ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْكَ . » - - - - - ج 5 ، ص 282 « أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَتَكَلَّفَ طَلَبَ ما لَيْسَ لِى وَ ما لَمْ تَقْسِمْهُ لِى . » - - - - - ج 4 ، ص 166 « أَعُوذُ بِكَلِماتِ اللَّهِ التّامّاتِ كُلِّها ، أَلَّتِى لا يُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لا فاجِرٌ ، مِنْ شَرِّ إِبْليسَ وَ جُنُودِهِ ، وَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْطانٍ وَ سُلْطانٍ وَ ساحِرٍ وَ كاهِنٍ وَ شَرِّ كُلِّ ذِى شَرٍّ . » - - - - - ج 5 ، ص 72 « أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ زَحْزَحَ بَيْنِى وَ بَيْنَكَ ، أَوْ باعَدَ بَيْنِى وَ بَيْنَكَ ، أَوْ تَصْرِفُ بِهِ حَظِّى ، أَوْ صَرَفَ وَجْهَكَ الْكَرِيمَ عَنِّى . » - - - - - ج 4 ، ص 168