الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

19

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)

« أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَلَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ ، وَ أَنْزَلْتَهُ فِى كِتابِكَ ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِى وَ جَلاءَ حُزْنِى وَ ذَهابَ هَمِّى وَ غَمِّى . » - - - - - ج 5 ، ص 18 « أَسْأَلُكَ بِكَلِماتِكَ التّآمّاتِ الَّتِى لَوْ أَنَّ ما فِى الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ ، وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ، ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ ، إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ . » - - - - - ج 2 ، ص 173 « أَسْأَلُكَ بِنُورِكَ الْقَدِيمِ وَ أَسْمائِكَ الَّتِى كَوَّنْتَ بِها كُلَّ شَىْءٍ . » - - - - - ج 4 ، ص 312 « أَسْأَلُكَ بِنُورَ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ ، وَ بِجَلالِكَ الَّذِى لا يُرامُ ، وَ بِعِزَّتِكَ الَّتِى لا تُقْهَرُ أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ أَنْ تَغْفِرَلِى ، وَ تَرْحَمَنِى ، إِنَّكَ أَنْتَ أرْحَمُ الرّاحِمِينَ . » - - - - - ج 1 ، ص 455 « أَسْأَلُكَ بِهذِهِ الْمِدْحَةِ الَّتِى لا تَنْبَغِى إِلّا لَكَ ، وَ بِما وَأَيْتَ بِهِ عَلى نَفْسِكَ لِداعِيكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَ بِما مِنْتَ الْإِجابَةَ فِيهِ عَلى نَفْسِكَ لِلدّاعِينَ . يا أَسْمَعَ السّامِعِينَ ! وَ يا أَبْصَرَ الْمُبْصِرِينَ ! وَ يا أَنْظَرَ النّاظِرِينَ ! وَ يا أَسْرَعَ الْحاسِبِينَ ! وَ يا أَحْكَمَ الْحاكِمِينَ ! وَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ! » - - - - - ج 5 ، ص 105 « أَسْأَلُكَ سُؤالَ مُعْتَرِفٍ مُذْنِبٍ قَدْ أَوْ بَقَتْهُ ذُنُوبُهُ ، وَ أَوْثَتَقَتْهُ عُيُوبُهُ ، فَطالَ عَلَى الْخَطايا دُؤُوبُهُ ، وَ مِنَ الرَّزايا خُطُوبُهُ . » - - - - - ج 5 ، ص 158 « أَسْأَلُكَ . . . صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ الْنَّبِيِّينَ وَ عَلى أَهْلِ بَيْتِهِ الطّاهِرِينَ الْأخْيارِ . » - - - - - ج 5 ، ص 105 « أَسْأَلُكَ قَلْباً وَجِلًا مِنْ مَخافَتِكَ ، أُدْرِكُ بِهِ جَنَّةَ رِضْوَانِكَ ، وَ أَمْضِى بِهِ فِى سَبِيلِ مَنْ أَحْبَبْتَ ، وَ أَرْضَاكَ عَمَلُهُ ، وَ أَرْضَيْتَهُ فِى ثَوابِكَ ، حَتّى تُبَلِّغَنِى بِذلِكَ ثَقِةَ الْمُؤْمِنِينَ بِكَ ، وَ أَمانَ الْخآئِفِينَ مِنْكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 215 « أَسْأَلُكَ لَذَّة النَّظَرِ إِلى وَجْهِكَ الْكَرِيمَ ، آمِينَ يا رَبَّ الْعالَمِينَ . » - - - - - ج 4 ، ص 464 « أَسْأَلُكَ . . . وَ أسْمآئِكَ الْحُسْنى كُلِّها . » - - - - - ج 1 ، ص 338 « أَسْأَلُكَ . . . وَ أَنْ تَقْسِمَ لِى فِى شَهْرِنا هذا خَيْرَ ما قَسَمْتَ . » - - - - - ج 5 ، ص 106 « أَسْأَلُكَ . . . وَ أَيادِيكَ الْقَدِيمَةِ عِنْدِى . » - - - - - ج 1 ، ص 342 « أَسْأَلُكَ . . . وَ بِالْإِسْمِ الَّذِى أَشْرَقَتْ لَهُ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ ، وَ بِالْإِسْمِ الَّذِى أَشْرَقَتْ بِهِ الشَّمْسُ ، وَ أَضآءَ بِهِ الْقَمَرُ ، وَ سُجِّرَتْ بِهِ الْبِحارَ ، وَ نُصِبَتْ بِهِ الْجِبالُ . » - - - - - ج 2 ، ص 118 « أَسْأَلُكَ . . . وَ بِالْعَيْنِ الَّتِى لا تَنامُ ، وَ بِالْإِسْمِ الْأَكْبَرِ الْأَكْبَرِ الْأَكْبَرِ ، وَبِالْإِسْمِ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ ، أَلْمُحِيطِ بِمَلَكُوتِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ . » - - - - - ج 2 ، ص 117