الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
18
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)
خَيْرَها يَتَكَدَّرُ ، ما فاتَ مِنْها حَسْرَهٌ ، وَ ما أُصيبَ مِنْها فِتْنَةٌ إِلّا ما [ مَنْ ] نالَتْهُ مِنْهُ عِصْمَةٌ . » - - - - - ج 2 ، ص 327 « أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِى لا يُوصَفُ إِلّا بِالْمَعْنى ، بِكِتْمانِكَ عَنْ غُيُوبِكَ ذِى النُّورِ ، أَنْ تُجَلِّىَ بِحَقَّهِ أَحْزانِى ، وَ تَشْرَحَ بِهِ صَدْرِى بِكُشُوطِ الْهَمِّ يا كَرِيمُ ! » - - - - - ج 4 ، ص 306 « أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِى هُوَ مِنْ نُورِكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 284 « أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْكَبِيرِ وَ نُورِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَ بِمُلْكِكَ الْقَدِيمِ ، يا حَىُّ يا قَيُّومُ ! يا حَىُّ يا قَيُّومُ ! يا حَىُّ يا قَيُّومُ ! أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِى أَشْرَقَ بِهِ كُلُّ شَىْءٍ ، وَ بِاسْمِكَ الَّذِى أَشْرَقَتْ بِهِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ ، وَبِاسْمِكَ الَّذِى صَلُحَ بِهِ الْأَوَّلُونَ ، وَ بِهِ يَصْلُحُ الْآخِرُونَ . يا حَىُّ قَبْلَ كُلِّ حَىٍّ ! وَ يا حَىُّ بَعْدَ كُلِّ حَىٍّ ! وَ يا حَىُّ ! لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ . » - - - - - ج 1 ، ص 202 « أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَكْنُونِ الْمَخْزُونِ . . . وَ تَنَفَّسَتْ بِهِ الْأَرْواحُ . » - - - - - ج 5 ، ص 69 « أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ ، بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . » - - - - - ج 1 ، ص 172 « أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، إِنْ كُنْتَ قَضَيْتَ فِى هذِهِ اللَّيْلَةِ تَنَزُّلَ الْمَلائِكَةِ وَ الرُّوحِ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ اجْعَلِ اسْمِى فِى السُّعَدآءِ . » - - - - - ج 2 ، ص 235 « أَسْأَلُكَ بِأَسْمائِكَ الْمَخْصُوصَةِ يا أَللَّهُ وَأَسْأَلُكَ بِأَسْمائِكَ الْجَلِيلَةِ . . . » - - - - - ج 4 ، ص 250 « أَسْأَلُكَ بِأَسْمائِكَ الْمَخْصُوصَةِ يا أَللَّهُ وَ أَسْأَلُك بِأَسْمائِكَ الْجَلِيلَةِ . . . يا أَللَّهُ يا رَحْمانُ يا رَحِيمُ . » - - - - - ج 4 ، ص 254 « أَسْأَلُكَ بِأَسْمائِكَ الْوَضِيئَةِ الرَّضِيَّةِ الْمَرْضِيَّةِ الْكَبِيرَةِ الْكَثِيرَةِ يا أَللَّهُ . » - - - - - ج 4 ، ص 249 « أَسْأَلُكَ ، بِأَنَّ لَكَ الطَّوْلَ وَ الْقُدْرَةَ وَ الحَوْلَ ، أَنْ تَحُطَّ عَنِّى وِزْرِى ، وَ تَعْصِمَنِى ، وَ تَجْعَلَنِى مِنَ الَّذِين انْتَجَبْتَهُمْ لِطاعَتِكَ ، وَأَدْخَلْتَهم بِالتَّقْوى فِى سَعَةِ رَحْمَتِكَ وَ رِضْوانِكَ ، يا أَرْحَمَ الَّراحِمِينَ ! وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ . » - - - - - ج 1 ، ص 508 « أَسْأَلُكَ بِبَهائِكَ و آلائِكَ وَ كِبرِيآئِكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 338 « أَسْأَلُكَ بِحَقِّ مُحَمِّدٍ عَلَيْكَ ، وَ حَقِّكَ عَلى مُحَمَّدٍ ، أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ أَنْ تَرْحَمَ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ ، كَما صَلَّيْتَ وَ بارَكْتَ عَلى إِبْراهِيمَ وَ آلِ إِبْراهِيمَ فِى الْعالَمِينَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ . » - - - - - ج 1 ، ص 355 « أَسْأَلُكَ بِذلِكَ كُلِّهِ ، أَنْ تُصَلّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ . » - - - - - ج 2 ، ص 121 « أَسْأَلُكَ بِقُدْرَتِكَ عَلى ما تَشاءُ ، وَ تَسْهِيلِكَ لِما تَشاءُ [ كَيْفَ تَشاءُ ] أَنْ تَجْعَلَ [ تُعَجِّلَ ] قَضاءَ حاجَتِى فِيما تَشاءُ . » - - - - - ج 5 ، ص 167