الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
59
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)
را جز براى حقّ سبحانه نمىتواند ببيند . در نتيجه مىتوان از كلام و خواستهى فوق فهميد كه تا نفس بشر به دنيا و خواطر آن اشتغال دارد ، امكان ندارد از حمد و ثناى حقّ سبحانه در اين عالم - بلكه در آخرت - بهرهى كامل داشته باشد . در حديث آمده است : - « أَلدُّنْيا سُوقُ الْخُسْرانِ . » « 1 » دنيا ، بازار زيانكارى و خسارت است . - « أَلْمَغْبُونُ مَنْ شَغَلَ بِالدُّنْيا ، وَفاتَهُ حَظُّهُ مِنَ الْآخِرَةِ . » « 2 » زيانكار كسى است كه به دنيا مشغول گردد و بهرهى آخرتىاش از دستش برود . - « إِيّاكَ أَنْ تَبِيعَ حَظَّكَ مِنْ رَبِّكَ وَ زُلْفَتَكَ لَدَيْهِ بِحَقِيرٍ مِنْ حُطامِ الدُّنْيا . » « 3 » مبادا بهرهات از پروردگار و منزلت خويش نزد او را به كالاى ناچيز و اندك دنيا بفروشى . - « إِنَّكَ لَنْ تَلْقَى اللَّهَ سُبْحانَهُ بِعَمَلٍ أَضَرَّ عَلَيْكَ مِنْ حُبِّ الدُّنْيا . » « 4 » هرگز با عملى آسيبرسانتر از محبّت دنيا ، با خداوند سبحان روبهرو نخواهى شد . - « أَلدُّنْيا مُطَلَّقَةُ الْأَكْياسِ . » « 5 » دنيا ، رها شدهى زيركان است . - « إِنَّ السُّعَداءَ بِالدُّنْيا غَداً هُمُ الْهارِبُونَ مِنْهَا الْيَوْمَ . » « 6 » سعادتمندان به دنيا در فردا [ ى قيامت ] ، همان كسانى هستند كه امروز از آن مىگريزند .
--> ( 1 ) . فهرست موضوعى غرر و درر ، بابالدنيا ، ص 105 . ( 2 ) . فهرست موضوعى غرر و درر ، بابالدنيا ، ص 107 . ( 3 ) . همان . ( 4 ) . فهرست موضوعى غرر و درر ، بابالدنيا ، ص 110 . ( 5 ) . فهرست موضوعى غرر و درر ، بابالدنيا ، ص 106 . ( 6 ) . فهرست موضوعى غرر و درر ، بابالدنيا ، ص 108 .