الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

60

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)

عبداللَّه [ امام صادق ] - عليه‌السّلام - عرض نمودم : « جُعِلْتُ فِداكَ ! يَابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ! هَلْ يَكْرَهُ الْمُؤْمِنُ عَلى قَبْضِ رُوحِهِ ؟ . . . لا ، وَاللَّهِ ، إِنَّهُ إِذا أَتاهُ مَلَكُ الْمَوْتِ لِقَبْضِ رُوحِهِ جَزِعَ عِنْدَ ذلِكَ ، فَيَقُولُ لَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ : يا وَلِىَّ اللَّهِ ! لا تَجْزَعْ ، فَوَ الَّذِى بَعَثَ مُحَمَّداً ، لَأَنَا أَبَرُّ بِكَ وَ أَشْفَقُ عَلَيْكَ مِنْ والِدٍ رَحِيمٍ لَوْ حَضَرَكَ ، إِفْتَحْ عَيْنَيْكَ فَانْظُرْ . قال : وَ يُمَثَّلُ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ وَ فاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَالْأَئِمَّةُ مِنْ ذُرِّيَّتِهِمْ فَيُقالُ لَهُ : هذا رَسُولُ اللَّهِ وَ أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ وَ فاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَالْأَئِمَّةُ رُفَقاؤُكَ . قالَ : فَيَفْتَحُ عَيْنَيْهِ فَيَنْظُرُ ، فَيُنادِى رُوحَهُ مُنادٍ مِنْ قِبَلِ رَبِّ الْعِزَّةِ ، فَيَقُولُ : يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ إِلى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ ! ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً بِالْوِلايَةِ ، مَرْضِيَّةً بِالثَّوابِ ، فَادْخُلِي فِي عِبادِي يَعْنى مُحَمَّداً وَ أَهْلَ بَيْتِهِ وَ ادْخُلِي جَنَّتِي فَما مِنْ شَىْءٍ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنِ اسْتِلالِ رُوحِهِ وَاللُّحُوقِ بِالْمُنادِى . » « 1 » فدايت شوم ! اى پسر رسول خدا ، آيا مؤمن از قبض روح ، بدش مىآيد ؟ . . . به خدا سوگند خير ، هنگامى كه فرشته‌ى مرگ ، براى قبض روح او مىآيد ، بىتاب مىگردد ، لذا فرشته‌ى مرگ به او مىگويد : اى ولىّ خدا ! بىتابى مكن . سوگند به كسى كه حضرت محمّد را [ به پيامبرى ] برانگيخت ، بىگمان من از پدر مهربان - اگر در چنين موقعيّتى نزد تو حضور يابد - به تو نيكوكارتر و مهربان‌تر هستم . چشمت را باز كن و ببين . حضرت فرمود : رسول خدا و اميرمؤمنان و حضرت فاطمه و حسن و حسين و ائمّه ديگر از فرزندان آنان براى او مُمَثَّل مىشوند و به او گفته مىشود : اينان ، رسول خدا و اميرمؤمنان و حضرت فاطمه و حسن و حسين و ديگر ائمّه ، رفقاى تواند . در اين هنگام مؤمن چشمان خود را باز نموده و نگاه مىكند و مناديى از نزد پروردگار صاحب عزّت ندا مىكند و مىگويد : « اى نَفْس آرام گرفته ! » به محمد و اهل بيت او ، « به سوى پروردگارت بازگرد ، در حالى

--> ( 1 ) . بحارالانوار ، ج 6 ، ص 196 ، حديث 49 .