الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

421

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)

- « تَجَنَّبْ مِنْ كُلِّ خُلْقٍ أَسْوإ ، وَ جاهِدْ نَفْسَكَ عَلى تَجَنُّبِهِ ، فَإِنَّ الشَّرَّ لَجاجَةٌ . » « 1 » از هر خلق و خوى بد دورى گزين و با نفس خويش بر دورى گزيدن از آن مجاهده كن ، كه شرّ و بدى [ با ] پافشارى و ستيز [ از بين ] مىرود . - « تَخَيَّرْ لِنَفْسِكَ مِنْ كُلِّ خُلْقٍ أَحْسَنَهُ ، فَإِنَّ الْخَيْرَ عادةٌ . » « 2 » از هر خلق و خوى ، نيكوترين آن را براى خويش برگزين ؛ زيرا خير و خوبى [ با ] عادت [ به دست ] مىآيد . لزوم تقاضاى پاكيزگى از تعلقات پاكيزگى از توجّه به تعلّقات عالم طبيعت و تجافى داشتن نسبت به آن‌ها : « طَهِّرْنى فِيهِ مِنَ . . . الْأَقْذارِ . » خداوند مىفرمايد : - يَوْمَ لا يَنْفَعُ مالٌ وَ لا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ « 3 » روزى كه مال و پسران سود نمىبخشد ، مگر كسى كه دل سالم و پاك پيش خدا بياورد . - وَ ما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ زِينَتُها وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقى أَ فَلا تَعْقِلُونَ أَ فَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ « 4 » هر چه به شما داده شده ، كالاى اندك زندگانى دنيا و زيب و زيور آن است و آن چه نزد خداست ، بهتر و ماندگارتر است . آيا تعقّل و انديشه نمىكنيد ؟ پس آيا كسى كه وعده‌ى نيكويى به وى داده‌ايم و او با آن ملاقات خواهد نمود ، با كسى كه متاع و كالاى اندك زندگانى دنيا را به او عطا نموده‌ايم كه سپس او در روز قيامت از احضار شدگان خواهد بود ، يكسان است ؟ !

--> ( 1 ) . غرر و درر موضوعى ، باب الاخلاق ، ص 96 . ( 2 ) . همان . ( 3 ) . سوره‌ى شعراء ، آيات 88 و 89 . ( 4 ) . سوره‌ى قصص ، آيات 60 و 61 .