الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
288
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)
پاك و منزّه است خداوند از آن چه او را بدان توصيف مىنمايند ، مگر [ توصيف ] بندگان پاك [ به تمام وجود ] خدا . سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ « 1 » پاك و منزّه است پروردگارت ، پرورندهى [ صفت ] عزّت و سرفرازى ، از آن چه او را به آن مىستايند . و همان بيان كلام منقول از اميرالمؤمنين - عليهالسّلام - است كه مىفرمايد : - « أَلْحَمْدُلِلَّهِ . . . أَلَّذى لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدٌّ مَحْدُودٌ ، وَ لا نَعْتٌ مَوْجُودٌ ، وَ لا وَقْتٌ مَعْدُودٌ ، وَ لا أَجَلٌ مَمْدُودٌ . » « 2 » ستايش خدايى را . . . كه براى وصف او حدّ و مرز مشخّص و صفت موجود و وقت معيّن و سرآمد معلومى نيست . - « وَ كَمالُ الْإِخْلاصِ لَهُ نَفْىُ الصِّفاتِ عَنْهُ ، لِشَهادةِ كُلِّ صِفَةٍ أَنَّها غَيْرُ الْمَوْصُوفِ ، وَ شَهادَةِ كُلِّ مَوْصُوفٍ أَنَّهُ غَيْرُ الصِّفَةِ ، فَمَنْ وَصَفَ اللَّهَ سُبْحانَهُ فَقَدْ قَرَنَهُ ، وَ مَنْ قَرَنَهُ فَقَدْ ثَنّاهُ ، وَ مَنْ ثَنّاهُ فَقَدْ جَزّاهُ ، وَ مَنْ جَزّاهُ فَقَدْ جَهِلَهُ ، وَ مَنْ جَهِلَهُ فَقَدْ أَشارَ إِلَيْهِ ، وَ مَنْ أَشارَ إِلَيْهِ فَقَدْ حَدَّهُ ، وَ مَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ . » « 3 » و كمال اخلاص براى او نفى كردن صفات [ زايد بر ذات ] از اوست ؛ زيرا هر صفتى گواه بر دوگانگىاش با موصوف است و هر موصوفى شهادت مىدهد كه غير صفت مىباشد . پس هر كس خداوند سبحان را توصيف [ زايد بر ذات ] نمايد ، مسلّماً او را قرين و همراه چيز ديگر قرار داده و هر كس او را قرين ديگرى گرداند ، بىگمان او را دو چيز قرار داده و هر كس او را دو بشمارد ، او را تجزيه و جزء جزء نموده است و هر كس او را جزء جزء بداند ، نسبت به او نادان است و هر كس به او نادان باشد ، به او اشاره مىكند [ خود و خدا و اشاره را در ميان مىبيند ] و
--> ( 1 ) . سورهى صافّات ، آيهى 180 . ( 2 ) . نهجالبلاغه ، خطبه 1 . ( 3 ) . همان .