الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
63
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)
« إِنَّ اللَّهَ - تباركوتعالى - خَلَقَ اسْماً بِالْحُرُوفِ غَيْرَ مُتَصَوِّفٍ ، وَ بِاللَّفْظِ غَيْرَ مُنْطَقٍ ، وَ بِالشَّخْصِ غَيْرَ مُجَسَّدٍ ، وَ بِالتَّشْبِيهِ غَيْرَ مَوْصُوفٍ ، وَ بِاللَّوْنِ غَيْرَ مَصْبُوغٍ ، مَنْفِىٌّ عَنْهُ الْأَقْطارُ ، مُبَعَّدٌ عَنْهُ الْحُدُودُ ، مَحْجُوبٌ عَنْهُ حِسٌّ كُلِّ مُتَوَهِّمٍ ، مُسْتَتِرٌ [ مُسْتَرٌ ] غَيْرُ مَسْتُورٍ ، فَجَعَلَهُ كَلِمَةً تآمَّةً عَلى أَرْبَعَةِ أَجْزآءٍ مَعاً ، لَيْسَ مِنْها واحِدٌ قَبْلَ الْآخَرِ . فَأَظْهَرَ مِنْها ثَلاثَةَ أَسْمآءٍ ، لِفاقَةِ الْخَلْقِ إِلَيْها ، وَ حَجَبَ مِنْها واحِداً ، وَ هُوَ الْإِسْمُ الْمُكْنُونُ الْمَخْزُونُ ، فَهذِهِ الأسْماءُ الَّتِى ظَهَرَتْ ، فَالظّاهِرُ هُوَ اللَّهُ ، - تباركوتعالى - ، وَ سَخَّرَ سُبْحانَهُ لِكُلِّ إِسْمٍ مِنْ هذِهِ الْأَسْمآءِ أَرْبَعَةَ أَرْكانٍ ، فَذلِكَ اثْنا عَشَرَ رُكْناً ، ثُمَّ خَلَقَ لِكُلِّ رُكْنٍ مِنْها ثَلاثَيْنَ اسْماً ، فِعْلًا مَنْسُوباً إِلَيْها ، فَهُوَ الرَّحْمانُ ، الرَّحِيمُ ، الْمَلِكُ ، الْقُدُّوسُ ، الْخالِقُ ، الْبارِئُ ، الْمُصَوِّرُ ، الْحَىُّ ، الْقَيُّومُ ، لاتَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ ، أَلْعَلِيمُ ، الْخَبِيرُ ، السَّمِيعُ ، الْبَصِيرُ ، الْحَكِيمُ ، الْعَزِيزُ ، الْجَبّارُ ، الْمُتَكَبِّرُ ، الْعَلِىُّ ، الْعَظِيمُ ، الْمُقْتَدِرُ ، الْقادِرُ ، السَّلامُ ، الْمُؤْمِنُ ، الْمُهَيْمِنُ ، [ الْبارِئُ ] ، الْمُنْشِئُ ، الْبَدِيعُ ، الرَّفِيعُ ، الْجَلِيلُ ، الْكَرِيمُ ، الرّازِقُ ، الْمُحْيِى ، الْمُمِيتُ ، الْباعِثُ ، الْوارِثُ . فَهذِهِ الْأَسْمآءُ وَ ما كانَ مِنَ الْأَسْمآءِ الْحُسْنى ، حَتّى تَتِمَّ ثَلاثُ مِائَةٍ وَ سِتِّينَ اسْماً ، فَهِىَ نِسْبَةٌ لِهذِهِ الْأَسْمآءِ الثَّلاثَةِ ، وَ هذِهِ الْأَسْمآءِ الثَّلاثَةُ أَرْكانٌ ، وَ حُجِبَ الْإِسْمُ الْواحِدُ الْمَكْنُونُ الْمَخْزُونُ بِهذِهِ الْأَسْمآءِ الثَّلاثَةِ ، وَ ذلِكَ قَوْلُهُ تَعالى : قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى « 1 » . » « 2 » به راستى كه خداوند - تباركوتعالى - اسمى را آفريد كه به واسطهى حروف ، به صدا و با لفظ به گفتار در نمىآيد و به واسطهى پيكر ، مجسّم نگشته و كالبدپذير نمىگردد و به تشبيه و همانندى [ با آفريدههايش ] توصيف نمىشود و به هيچ رنگ و فامى رنگين نمىگردد . كرانهها از آن نفى شده ، [ و ] حدود و مرزها از آن به دور ، [ و ] حسّ و دريافت هر پندار كنندهاى از آن محجوب و در پرده ، [ و ] بىآن كه [ با چيزى ] پنهان شده باشد ، مستتر و نهان است . پس آن را يك كلمهى تامّ و كامل
--> ( 1 ) . سورهى اسراء ، آيهى 110 . ( 2 ) . اصول كافى ، ج 1 ، ص 112 .