مهدي خداميان الآراني
182
الصحيح في كشف بيت فاطمه (س)
واحتجّوا بروايته « 1 » . أبو الأسود قال الرازي : « ظالم بن عمرو بن سفيان ، أبو الأسود الديلي ( الدُّئِلي ، روى عن عمر وعليّ وأبي ذرّ » . وقال : « سُئل يحيى بن معين عنه ، فقال : هو أوّل من تكلّم في النحو ، بصري ثقة » « 2 » . وذكر الذهبي أنّ أحمد العجلي قال فيه : « ثقة ، كان أوّلَ من تكلّم في النحو » . ثمّ قال : « قاتل يوم الجمل مع عليّ بن أبي طالب ، وكان من وجوه الشيعة ، ومن أكملهم عقلًا ورأياً ، وقد أمره عليّ رضي اللَّه عنه بوضع شيءٍ في النحو لمّا سمع اللحن ، قال : فأراه أبو الأسود ما وضع ، فقال عليّ : ما أحسنَ هذا النحو الذي نحوت ، فمِن ثَمّ سُمّي النحو نحواً » « 3 » . توفّي أبو الأسود سنة خمسٍ وثمانين . فتحصّل من جميع ما ذكرنا أنّ جميع رواة هذا الخبر من الثقات ، وعليه فهذا الخبر من الأخبار الصحاح . * * * وتحصّل من جميع ما سردناه لك في هذا الكتاب صحّة خبر عبد الرحمن بن عوف مع ثلاثة أخبارٍ أُخرى ، هي : ( صحيحة أسلم العدوي ، وصحيحة ابن كُلَيب ، وصحيحة أبي الأسود ) . وكلّها حاكية عن أن هذه الأمّة لم تَرْعَ حرمة آل النبي بعد وفاته ، فنحن نقرأ في
--> ( 1 ) . انظر : صحيح مسلم ج 2 ص 110 ، سنن ابن ماجة ج 1 ص 116 ، 120 ، 135 ، 136 ، 139 ، 147 ، 152 ، 157 ، 218 ، 242 ، 287 ، 359 ، 335 ، 487 ، 490 ، 547 ، 569 ، 620 ، 627 ، 689 وج 2 ص 750 ، 783 ، 845 ، سنن أبي داود ج 1 ص 40 ، 85 ، 86 ، 91 ، 118 ، 128 ، 170 ، 172 ، 218 ، 256 ، 316 ، 335 ، 463 ، 548 ، سنن الترمذي ج 1 ص 9 ، 27 ، 29 ، 30 ، 46 ، 108 ، 293 ، 299 وج 3 ص 5 ، 12 ، 74 ، 89 . ( 2 ) . الجرح والتعديل ج 4 ص 503 . ( 3 ) . سير أعلام النبلاء ج 4 ص 83 .