سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
7
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
او من كان ميّتا فاحييناه . شرح عربى ( امّا المعنوى ) قدّمه لانّ المقصود الاصلى و الغرض الاولى هو المعانى و الالفاظ توابع و قوالب لها ( فمنه المطابقة و تسمّى الطّباق و التّضاد ايضا . و هى الجمع بين المتضادين اى معنيين متقابلين فى الجملة ) اى يكون بينهما تقابل و تناف و لو فى بعض الصور سواء كان التقابل حقيقيا او اعتباريا و سواء كان تقابل التّضاد او تقابل الايجاب و السلب او تقابل العدم و الملكة او تقابل التضائف او ما يشبه شيئا من ذلك ( و يكون ) ذلك الجمع ( بلفظين من نوع ) واحد من انواع الكلمة ( اسمين نحو : و تحسبهم ايقاظا و هم رقود او فعلين نحو : يحى و يميت او حرفين نحو : لها ما كسبت و عليها ما اكتسبت ) فان فى اللام معنى الانتفاع و فى على معنى التضرر اى لا ينتفع بطاعتها و لا يتضرر بمعصيتها غيرها ( او من نوعين نحو : او من كان ميتا فاحييناه ) فانه قد اعتبر فى الاحياء معنى الحياة و فى الاماتة معنى الموت و الموت و الحياة مما يتقابلان و قد دل على الاوّل بالاسم و على الثانى بالفعل . ترجمه مصنّف گويد : امّا معنوى : پس صنعت مطابقه يكى از افراد آن است كه به آن طباق و تضاد نيز گويند و آن عبارتست از جمع بين متضادين يعنى دو معنائى را كه اجمالا در مقابل يكديگرند در يك عبارت جمع كنند و اين جمع بواسطه آوردن در لفظى است كه از يك نوع مىباشند اعم از آنكه هردو اسم بوده مانند : و تحسبهم ايقاظا و هم رقود .