سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
54
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
قف بالديار التى لم يعفها القدم ) اى لم يبلها تطاول الزمان و تقادم العهد ثم عاد الى ذلك الكلام و نقضه بقوله ( بلى غيّرها الارواح و الديم ) اى الرياح و الامطار و النكتة اظهار التحير و التوّله كانه اخبر اولا بما تحقق له ثم افاق بعض الافاقة فنقض الكلام السابق قائلا بلى عفاها القدم و غيرها الارياح و الديم . ترجمه مصنّف گويد : و از وجوه معنوى صنعت رجوع مىباشد و آن اين استكه بخاطر نكتهاى بكلام سابق برگشت نموده و آن را نقض و باطل مىكنند مانند آنچه در قول شاعر آمد : قف بالدّيار الّتى لم يعفها القدم * بلى و غيّرها الارواح و الديم صنعت رجوع شارح گويد : و از جمله وجوه و محسنات معنوى صنعت رجوع مىباشد و آن عبارت است از برگشتن بكلام سابق بواسطه نقض و ابطال نمودن آن و جهتش نكتهاى است كه شخص آن را منظور نموده مانند قول زهير بن ابى سلمى : قف بالدّيار الّتى لم يعفها القدم * بلى و غيّرها الارواح و الدّيم يعنى : بايست در خانههائى كه گذشت روزگار آنها را كهنه نكرده است ، بلى تغيير داده است آنها را وزيدن بادها و بارش بارانهاى پىدرپى . جمله [ لم يعفها القدم ] يعنى [ لم يبطلها تطاول الزّمان و تقادم العهد ] يعنى گذشتن زمان و كهنه شدن آنات آن را مندرس نساخته .