سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
353
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
فرزند آدم را چه با فخر فروختن ، ابتداى او آب گنديده و آخرش مردارى بيش نيست . متن و امّا الحلّ فهو ان ينثر نظما كقول بعض المغاربة : فانّه لما قبحت فعلاته و حنظلت نخلاته ، لم يزل سوء الظن يقتاده و يصدق توهّمه الذى يعتاده . حلّ قول ابى الطّيب : اذا ساء فعل المرء سائت ظنونه * و صدّق ما يعتاده من توهّم شرح عربى ( و امّا الحلّ فهو ان ينثر نظما ) و انّما يكون مقبولا اذا كان سبكه مختارا لا يتقاصر عن سبك النظم و ان يكون حسن الموقع غير قلق ( كقول بعض المغاربة : فانّه لمّا قبحت فعلاته و حنظلت نخلاته ) اى صارت ثمار نخلاته كالحنظل فى المرارة ( لم يزل سوء الظّن يقتاده ) اى يقوده الى تخيلات فاسدة و توهّمات باطلة ( و يصدق ) هو ( توهّمه الّذى يعتاده ) من الاعتياد . ( حلّ قول ابى الطّيب : اذا ساء فعل المرء سائت ظنونه * و صدّق ما يعتاده من توهّم ) يشكو سيف الدّولة و استماعه لقول اعدائه . ترجمه مصنّف گويد : و امّا حلّ ، پس آن عبارتست از اينكه نظم را به صورت نثر درآورند همچون قول بعض مغاربه : فانّه لمّا قبحت فعلاته و حنظلت نخلاته ، لم يزل سوء الظن يقتاده و يصدق توهمه الّذى يعتاده . در اين عبارت قائل كلام ابو الطّيب را كه نظم است حلّ كرده و