سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
305
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
معنوى است . قوله : لعلم الزّمان منه : ضمير در [ منه ] به ممدوح راجع است . قوله : الّذى استفاده منه : ضمير فاعلى در [ استفاده ] به زمان و ضمير مفعولى به سخاء و ضمير مجرورى در [ منه ] به ممدوح عود مىكند . قوله : لبخل به : ضمير فاعلى به [ زمان ] و ضمير مجرورى در [ به ] به ممدوح راجع است . قوله : و قال ابن فورجه الخ : حاصل اختلاف ابن جنّى و ابن فورجه اينستكه : معناى [ فسخابه ] بنا به تفسير ابن جنّى اينستكه زمان بر دنيا و اهل آن جود نموده و ممدوح را از عدم به عالم وجود آورده است . و طبق تفسير ابن فورجه اينستكه زمان بر من جود نمود و ممدوح را به من نشان داد . قوله : و هذا تأويل فاسد : يعنى غير مقبول . قوله : به مثل المرثى : زيرا گفته است : انّ الزّمان بمثله لبخيل . قوله : ابا الطيب بنفس الممدوح : زيرا وى گفته است : و لقد يكون به الزّمان بخيلا . قوله : لا يسمح بهلاكه : يعنى لا يجود بهلاك الممدوح . قوله : لعلمه بانّه سبب صلاح الدنيا : ضمير در [ لعلمه ] به زمان و در [ بانّه ] به وجود ممدوح راجع است .