سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
306
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
قوله : و بذله للغير : ضمير مفعولى در [ بذله ] به وجود ممدوح راجع است . متن و ان كان مثله فابعد من الذّم و الفضل للاوّل كقول ابى تمام : لو حار مرتاد المنيّة لم يجد * الّا الفراق على النّفوس دليلا و قول ابى الطّيب : لو لا مفارقة الاحباب ما وجدت * لها المنايا الى ارواحنا سبلا و ان اخذ المعنى وحده سمّى الماما و سلخا و هو ثلاثة اقسام كذلك : اوّلها كقول ابى تمام : هو الصّنع و ان ترث * فللريث فى بعض المواضع انفع و قول ابى الطّيب : و من الخير بطوء سيبك عنّى * اسرع السحب فى المسير الجهام شرح عربى ( و ان كان ) الثّانى ( مثله ) اى مثل الاوّل ( فابعد ) اى فالثانى ابعد ( من الذّم و الفضل للاوّل كقول ابى تمام : لو حار ) اى تحير فى التوصل الى اهلاك النفوس ( مرتاد المنيّة ) اى الطالب الّذى هو المنيّة انّها اضافة بيان ( لم يجد * الّا الفراق على النّفوس دليلا * * ) . ( و قول ابى الطّيب : لو لا مفارقة الاحباب ما وجدت * لها المنايا الى ارواحنا سبلا ) الضمير فى لها لمنية و هو حال من سبلا و المنايا فاعل وجدت و روى يد المنايا فقد اخذ المعنى كلّه مع لفظ المنيّة و الفراق و الوجدان